
تصريحات أمريكية مثيرة تواجه ردا قويا من السودان
متابعات السودان بلس
رفض الوزير المفوض ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، عمار محمود، المقترح الأمريكي الرامي إلى توسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل كامل السودان، واعتبر أن الخطوة تقلب مسار معالجة الأزمة رأسًا على عقب.
وقال محمود إن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم عبر نزع سلاح الدولة السودانية، في وقت تتلقى فيه مليشيا الدعم السريع، وفق قوله، أسلحة من الخارج وتُتهم بارتكاب انتهاكات واسعة.
وأوضح، في رد على مقال مشترك بمجلة فورين بوليسي للسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أن السودان لا يطالب مجلس الأمن بتجاهل تدفقات الأسلحة، وإنما يطالبه بـإنفاذ حظر السلاح القائم بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591.
وأشار إلى أن الدعم السريع، بحسب تعبيره، يواصل الحصول على أسلحة متطورة وطائرات مسيرة ومرتزقة عبر شبكات إمداد خارجية، معتبرًا أن توسيع الحظر ليشمل القوات المسلحة السودانية سيقيّد قدرة الدولة على الدفاع عن نفسها، بينما تستمر قنوات الإمداد غير المشروعة في تزويد الدعم السريع بالسلاح.













