تقرير أممي يفاجئ النور القبة و7 قادة بالدعم السـ.ريع متورطين في الهجوم على الفاشر
متابعات السودان بلس

تقرير أممي يفاجئ النور القبة و7 قادة بالدعم السـ.ريع متورطين في الهجوم على الفاشر
متابعات – السودان بلس
كشف تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة عن تحديد سبعة من قادة قوات الدعم السريع، قال إنهم شاركوا في الهجوم والحصار والسيطرة على مدينة الفاشر، من بينهم عبد الرحيم دقلو، واللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«القبة»، وعلي رزق الله «السافنا».
وبحسب التقرير، تضم القائمة كذلك جدو حمدان أحمد «أبو نشوك»، والتجاني إبراهيم المعروف بـ«الزير سالم»، والفاتح عبدالله إدريس «أبو لولو»، إلى جانب قائد آخر ضمن قيادات العمليات التي رصدها فريق الخبراء خلال معارك الفاشر.
وأوضح التقرير أن عبد الرحيم دقلو، نائب القائد العام لقوات الدعم السريع وشقيق محمد حمدان دقلو «حميدتي»، كان موجوداً أثناء الاستيلاء على مقر الفرقة السادسة مشاة، واعتبره الفريق أعلى القادة رتبة في الميدان خلال عملية السيطرة على الفاشر.
وأشار إلى أن اللواء النور أحمد آدم «القبة» كان ضمن القيادة العليا لقوات الدعم السريع، وعلى اتصال مباشر بعبد الرحيم دقلو، كما ظهر في موقع قيادي وأصدر أوامر مباشرة خلال المعارك داخل المدينة وعملية السيطرة عليها. وذكر التقرير أنه أعلن لاحقاً انشقاقه عن الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش في أبريل 2026.
أما جدو حمدان أحمد «أبو نشوك»، فقال فريق الخبراء إنه قائد قطاع الفاشر، وإنه كان موجوداً أثناء السيطرة على الفرقة السادسة مشاة، كما تولى إدارة العمليات في الفاشر منذ يونيو 2023.
وبشأن العميد علي رزق الله «السافنا»، أفاد التقرير بأن التحقيقات أثبتت دوره كأحد أبرز القادة الميدانيين في الفاشر، حيث كان موجوداً ويصدر الأوامر خلال المعارك وشارك في عمليات السيطرة على المدينة، كما نُسب إليه دور في تجنيد مقاتلين محليين وأجانب. وأشار التقرير إلى أنه أعلن لاحقاً انشقاقه وانضمامه إلى الجيش في مايو 2026.
وضمت القائمة أيضاً التجاني إبراهيم «الزير سالم»، الذي وصفه التقرير بأنه قائد ميداني بارز، مؤكداً أن فريق الخبراء تحقق من وجوده أثناء السيطرة على الفاشر، وأنه كان يصدر الأوامر ويشارك في الأعمال العدائية.
كما أشار التقرير إلى الفاتح عبدالله إدريس «أبو لولو»، متهماً إياه بالضلوع شخصياً في إعدام ميداني لـ14 رجلاً مدنياً أعزل، قال إنهم كانوا من بين الأشخاص الذين أُلقي القبض عليهم أثناء محاولتهم الفرار من مدينة الفاشر.
ويأتي ما أورده تقرير فريق الخبراء في إطار التحقيقات الأممية بشأن التطورات العسكرية والانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، وما رافق الهجوم عليها من أعمال حصار وقتال داخل المناطق السكنية.













