اخبار

قجة يفجرها داوية.. اتهامات تطال كبار بالدعم السـ.ريع

متابعات السودان بلس

قجة يفجرها داوية.. اتهامات تطال كبار بالدعم السـ.ريع

أثار القائد الميداني بقوات الدعم السريع، اللواء خلا أحمد فُجّة، جدلاً واسعاً بعد توجيهه اتهامات مباشرة إلى قيادات سياسية وعسكرية ومستشارين داخل صفوف الدعم السريع، متحدثاً عن وجود اتصالات سرية مع شخصيات بارزة في القوات المسلحة السودانية، إلى جانب تحركات قال إنها تهدف إلى عقد لقاءات وترتيبات سياسية بعيداً عن القواعد الميدانية.

وقال فُجّة، في تسجيل مصور، إن معلومات متداولة تشير إلى وجود اتفاقيات وترتيبات سياسية تُجرى عبر منابر التفاوض، مؤكداً رفضه لأي تسوية لا تنهي الحرب وفق رؤيته، ومشدداً على أن قواته ستواصل القتال.

وفي لهجة حادة، وجّه فُجّة رسالة إلى المستشارين المحيطين بقيادة الدعم السريع، قائلاً إن القضية لا تحتمل التلاعب أو المجاملة، مستشهداً بالخسائر التي تكبدتها قواته، ومؤكداً أن من قُتلوا في المعارك، بحسب تعبيره، كانوا رجالاً وأبطالاً.

كما تحدث عن وجود مستشارين قال إنهم يجرون اتصالات مع قيادة القوات المسلحة، مدعياً أن نسبة كبيرة من السياسيين والمستشارين داخل المؤسسة أصبحت، بحسب وصفه، تعمل كـ«طوابير».

ولم تتوقف اتهامات فُجّة عند الجانب السياسي، إذ كشف عن أنشطة مالية وإدارية قال إنها مرتبطة بموالين للنظام السابق في مناطق تخضع لسيطرة الدعم السريع في دارفور، متحدثاً عن عمليات مالية وتحويل مرتبات لبعض العاملين بصورة سرية، ومشيراً إلى نيالا ومناطق أخرى.

من جانبه، اعتبر المحلل العسكري أسي محمد عادل أن حديث فُجّة عن وجود قادة من الدعم السريع يتواصلون مع القوات المسلحة يحمل جانباً من الصحة، مشيراً إلى أن بعض المتعاونين يقدمون معلومات للجيش مقابل حوافز ومبالغ مالية، معتبراً ذلك، بحسب وصفه، جزءاً من الاستحقاق.

لكن عادل ذهب إلى تفسير آخر لموقف فُجّة، مدعياً أن دوافعه ترتبط برغبته في الحصول على العفو والعودة إلى البلاد، كما أشار إلى وجود قضية جنائية بحقه، وتحدث عن أصول وعقارات قال إنها معرضة لفقدان السيطرة عليها.

وتعكس التصريحات المتبادلة حالة من التوتر والانقسامات الداخلية، وسط استمرار الحرب وتعقّد المسارات السياسية والعسكرية. كما تفتح الاتهامات الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة الاتصالات داخل صفوف الدعم السريع، ومدى وجود تحركات فردية أو جماعية للتواصل مع القوات المسلحة، في وقت تتواصل فيه محاولات التفاوض للوصول إلى تسوية للحرب.

وتبقى الاتهامات الواردة في التسجيل والتعليقات اللاحقة بحاجة إلى التحقق المستقل، خصوصاً ما يتعلق بأسماء المتواصلين مع الجيش، والترتيبات السياسية والمالية التي تحدث عنها فُجّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى