
تقرير أمريكي يكشف مفاجأة واعدة قبالة سواحل السودان.
متابعات _ السودان بلس
تقرير أمريكي يكشف مفاجأة واعدة قبالة سواحل السودان.. 5 مليارات برميل نفط و11 تريليون قدم مكعب غاز محتملة
كشفت تقديرات جيولوجية أمريكية عن إمكانات كبيرة وغير مستكشفة في حوض البحر الأحمر، قد تفتح الباب أمام اكتشافات مهمة من النفط والغاز، بما في ذلك المناطق المقابلة للساحل السوداني بالقرب من سواكن ومرافيت وشرق البلاد.
وبحسب تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، قد يحتوي حوض البحر الأحمر على نحو 5 مليارات برميل من النفط الخام و11 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي ضمن الموارد غير المكتشفة والقابلة للاستخراج تقنياً، مع التأكيد أن هذه الأرقام تمثل تقديرات للموارد المحتملة وليست احتياطيات مؤكدة أو اكتشافات تجارية قائمة.
واعتمدت التقييمات على بيانات ودراسات جيولوجية وفنية شملت معلومات من الآبار وحقول النفط والغاز وسجلات الإنتاج في المنطقة، إلى جانب تحليل الأنظمة البترولية والوحدات الجيولوجية التي يمكن أن تحتوي على موارد هيدروكربونية.
وتشير المعطيات المتخصصة إلى أن أجزاء واسعة من حوض البحر الأحمر ما تزال بحاجة إلى عمليات استكشاف أكثر كثافة، وهو ما يجعل المنطقة محل اهتمام متزايد لدى شركات الطاقة والجهات المعنية بالتنقيب عن النفط والغاز.
وبالنسبة للسودان، تبرز سواحل البحر الأحمر، ولا سيما محيط سواكن ومرافيت ومناطق أخرى في شرق البلاد، باعتبارها مناطق ذات إمكانات جيولوجية واعدة، إلى جانب ما تزخر به المنطقة من ثروات معدنية، إلا أن تحويل هذه الإمكانات إلى اكتشافات مؤكدة يحتاج إلى مزيد من الدراسات والمسوح والحفر الاستكشافي.
ويمثل الموقع الاستراتيجي للسودان على البحر الأحمر فرصة اقتصادية كبيرة في حال تأكيد اكتشافات تجارية، إذ يمكن أن تسهم موارد الطاقة المستقبلية في زيادة الإيرادات، وجذب الاستثمارات، وتنشيط قطاعات النقل والصناعة والخدمات والبنية التحتية المرتبطة بالطاقة.
ويرى مختصون أن الاستفادة الفعلية من هذه الإمكانات تتطلب توفير بيئة مستقرة وآمنة، إلى جانب تطوير التشريعات والبنية التحتية واستقطاب شركات متخصصة قادرة على تنفيذ عمليات الاستكشاف والإنتاج وفق المعايير الفنية والاقتصادية المطلوبة.
وفي حال تحولت التقديرات الجيولوجية إلى اكتشافات تجارية مؤكدة، فقد يمثل ذلك تطوراً مهماً لاقتصاد السودان، ويمنح ساحل البحر الأحمر دوراً أكبر في مستقبل قطاع الطاقة والثروات الطبيعية بالبلاد.












