اخبار

مسيرات تستهدف أبو جبيهة وتثير حالة من الهلع وسط السكان

متابعات _ السودان الان بلس

مسيرات تستهدف أبو جبيهة وتثير حالة من الهلع وسط السكان

متابعات _ السودان الان بلس
أفادت مصادر محلية بأن مسيّرات يُعتقد أنها تتبع لـقوات الدعم السريع استهدفت مدينة أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان، في تطور أمني جديد يعكس اتساع رقعة الهجمات بالطائرات المسيّرة إلى مدن لم تكن ضمن نطاق المواجهات المباشرة في فترات سابقة.
وبحسب إفادات شهود عيان، سُمع دوي انفجارات متفرقة في أطراف المدينة، فيما شوهدت أجسام مضيئة في السماء قبيل سقوط المقذوفات. وأكدت المصادر أن حالة من الهلع سادت بين السكان، خاصة في الأحياء القريبة من المواقع المستهدفة، ما دفع عدداً من الأسر إلى مغادرة منازلها مؤقتاً تحسباً لأي تصعيد إضافي.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم ترد معلومات مؤكدة عن وقوع قتلى أو إصابات، كما لم تصدر تقارير رسمية تشير إلى حجم الأضرار المادية، إن وجدت. وأشارت مصادر طبية إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية في حالة تأهب تحسباً لوصول أي حالات طارئة، بينما كثفت لجان المقاومة والمبادرات المجتمعية جهودها لمتابعة الأوضاع ميدانياً وطمأنة المواطنين.
ويرى مراقبون أن استهداف أبو جبيهة يحمل دلالات عسكرية وسياسية، نظراً لموقعها الاستراتيجي الرابط بين عدة محاور في جنوب كردفان، ما يجعلها نقطة حساسة في خارطة الإمداد والتحركات الميدانية. كما أن استخدام الطائرات المسيّرة بات سمة بارزة في الصراع الدائر منذ أبريل 2023، حيث تعتمد الأطراف المتحاربة على هذا النمط من الهجمات لإحداث تأثير سريع وتقليل الخسائر المباشرة في صفوفها.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات، كما لم تعلن القوات المسلحة السودانية عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الاستهداف أو الإجراءات الدفاعية التي تم اتخاذها.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في ولايات كردفان ودارفور، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مزيداً من المدن، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويضع المدنيين في دائرة الخطر.
ويترقب سكان أبو جبيهة الساعات المقبلة لمعرفة ما إذا كان الاستهداف حادثاً معزولاً أم مقدمة لجولة جديدة من التصعيد، في وقت تتزايد فيه الدعوات المحلية والدولية لوقف الأعمال العدائية وتحييد المناطق السكنية عن مسرح العمليات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى