
القوات المشتركة تنفي صلتها بحادثة شارع الوادي وتؤكد القبض على المتورطين
متابعات السودان بلس
نفى المتحدث باسم القوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح، الرائد متوكل علي وكيل، أي صلة مباشرة لقواته بحادثة الاعتداء التي وقعت في شارع الوادي بمدينة أم درمان، مؤكداً أن القوات ملتزمة بحماية المواطنين والحفاظ على الأمن، وأن أفرادها يتمتعون بالانضباط العسكري ولا ينخرطون في أعمال النهب أو الاعتداء على المدنيين.
وأوضح المتحدث، في تصريحات صحفية، أن الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً نفذها أفراد قام أحدهم بطعن مواطن بآلة حادة، مشيراً إلى فتح بلاغ رسمي في الواقعة، والقبض على المتورطين وتسليمهم إلى الشرطة العسكرية للتحقيق. كما شدد على أن أي شخص يثبت تورطه في الحادثة سيُحاسب وفق القانون، سواء كان عسكرياً أو مدنياً، مؤكداً أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى.
وأضاف أن قواتهم تتمركز في الخطوط الأمامية للعمليات العسكرية ضمن ما يُعرف بـ«معركة الكرامة»، نافياً وجود ارتكازات أو تجمعات كبيرة للقوات داخل المدينة، باستثناء بعض الحراسات الشخصية، ومؤكداً أن القوات ملتزمة بالسلوك المهني الذي يحفظ أمن المدنيين وكرامتهم.
وفي سياق متصل، نفى الرائد متوكل صحة بيان متداول نُسب إلى المكتب الإعلامي لقائد عمليات محور الخرطوم بالقوة المشتركة، واصفاً إياه بأنه «مفبرك» ولا يمثل الموقف الرسمي للقوات.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت مقطع فيديو يُظهر مجموعة مسلحة تستقل عربة قتالية وهي تلاحق أحد المواطنين في شارع الوادي وتعتدي عليه بالضرب، ما أثار موجة واسعة من الاستياء والمطالبات بإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة.













