
صورة لمعلمي تصحيح الشهادة الثانوية تثير الحزن والجدل في الخرطوم
متابعات السودان بلس
أثارت صورة متداولة قيل إنها لمجموعة من المعلمين المشاركين في تصحيح امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، وهم يتناولون وجبة على الأرض خلال فعالية أقيمت بمناسبة ختام أعمال التصحيح ورصد الدرجات، موجة من الجدل والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما تم تداوله، أُقيم الاحتفال بحضور وزير التربية والتعليم وعدد من المسؤولين داخل إحدى الصالات، بينما كان المعلمون المشاركون في أعمال التصحيح خارج الصالة، حيث جرى توزيع الطعام والمشروبات عليهم في الخارج وعلى الأرض.
ووصف عدد من المتابعين المشهد، حال ثبوت تفاصيله، بأنه لا يتناسب مع مكانة المعلم والجهد الذي بذله المشاركون في تصحيح أوراق آلاف الطلاب، معتبرين أن التكريم كان يفترض أن يضع المعلمين في مقدمة المناسبة تقديراً لدورهم.
وقال الأستاذ أحمد قمبيري إنه يترفع عن نشر صور المعلمين الذين تناولوا وجبة الإفطار في اليوم الختامي لتصحيح الشهادة السودانية، مشيراً إلى أن تناولهم الطعام على الأرض، بحسب وصفه، يمثل واقعاً مؤلماً ومخزياً، وطالب بمراجعة ما حدث ومحاسبة المسؤولين عنه.
كما عبّر إعلاميون وصحفيون عن حزنهم إزاء ما وصفوه بسوء التعامل مع المعلمين، مؤكدين أن القضية لا تتعلق بالطعام والشراب بقدر ما تتعلق بالاحترام والتقدير لمن أدوا مهمة مهمة في العملية التعليمية.
وفي المقابل، لم تصدر وزارة التربية والتعليم، حتى الآن، توضيحاً رسمياً بشأن الصورة المتداولة أو ملابسات تنظيم الفعالية، وما إذا كانت التفاصيل التي رافقت تداولها تعكس حقيقة ما جرى.
وتبقى الواقعة، في انتظار توضيح رسمي، محل تساؤلات حول ظروف الاحتفال وطريقة تنظيمه، ومدى تقدير المعلمين الذين شاركوا في أعمال التصحيح ورصد درجات الشهادة الثانوية.













