
ضابط رفيع منشق من حركة الحلو،،، يكشف عن أكبر أزمة داخل حركة
متابعات _ السودان الان بلس
كشف ضابط كبير منشق عن حركة عبد العزيز الحلو عن معلومات جديدة تتعلق بتطورات ميدانية وتنظيمية داخل الحركة، مشيرًا إلى أن قائدها أصدر قرارات صارمة تقضي بمنع إجراء أي اتصالات من داخل مدينة كاودا خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن هذه الخطوة جاءت عقب تحذيرات تلقتها قيادة الحركة من دولة الإمارات بشأن نية طيران الجيش السوداني استهداف مراكز القيادة ومخازن السلاح ومعسكرات التدريب التابعة للحركة.
وبحسب الضابط المنشق، فإن القرار يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية غرف العمليات التي باتت تُدار بتنسيق مباشر مع مليشيا الدعم السريع، وبإشراف استخباراتي خارجي، في ظل وضع ميداني وصفه بالمعقّد، حيث يشهد قطاع الشمال توترات متزايدة وتراجعًا ملحوظًا في القدرات القتالية للحركة.
وأشار المصدر إلى أن الحركة تكبّدت خلال الأيام الماضية خسائر كبيرة، تمثلت في فقدان نحو 110 عربات قتالية بكامل عتادها، وهو ما يعادل قرابة 40 في المئة من إمكاناتها العسكرية خلال أسبوع واحد فقط. وعزا هذه الخسائر إلى اختراقات استخباراتية نفذتها الفرقة 14 مشاة بكادقلي، تمكنت من خلالها من تجنيد عدد من منسوبي الحركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أسهم في كشف تحركاتها ومواقعها.
وفي سياق متصل، أفادت معلومات ميدانية بحدوث حالات هروب جماعي لقيادات من مليشيا الدعم السريع باتجاه جنوب السودان، عقب تورطهم في بيع شحنات وقود ضخمة مقابل مبالغ مالية بالدولار. وأكدت المصادر رصد مرور أرتال من تناكر الوقود في منطقة بحيرة الأبيض الحدودية، وسط حديث عن تعاون مسؤول إمداد تابع لحركة الحلو في عمليات البيع والتهريب، الأمر الذي زاد من حدة الخلافات والاضطرابات داخل صفوف الحركة وحلفائها.













