
مرتبات 14 شهراً”.. هل تنهي بشريات والي الخرطوم معاناة المعلمين؟
متابعات _ السودان الان بلس
بحث والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم، مع الهيئة النقابية لعمال التعليم بالولاية برئاسة الدكتور محمد أحمد مساعد، جملة من القضايا العاجلة والاستحقاقات المالية العالقة الخاصة بالمعلمين، في إطار مساعي حكومة الولاية لمعالجة أوضاع قطاع التعليم والتخفيف من الآثار التي خلفتها الحرب على العاملين فيه.
وتناول اللقاء ملفات متأخرات مرتبات المعلمين التي بلغت نحو 14 شهراً، إلى جانب مناقشة أزمات التأمين الصحي، والترقيات الوظيفية، وحقوق المعاشيين، التي تأثرت بشكل مباشر جراء الحرب التي تشنها مليشيا الدعم السريع وما صاحبها من تخريب واسع للمرافق التعليمية وتعطيل للعملية التربوية في عدد من المناطق.
وأكد والي الخرطوم خلال الاجتماع أن حقوق المعلمين تمثل أولوية قصوى لحكومة الولاية، مشيداً بصمودهم وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، ومواصلتهم قيادة العملية التعليمية وإقامة الامتحانات رغم الظروف الأمنية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد. وأشار إلى أن هذا الدور الكبير أسهم في الحفاظ على استمرارية التعليم ومنع انهياره الكامل في واحدة من أصعب الفترات التي شهدها السودان.
ووعد الوالي ببشريات مع مطلع العام 2026، تتضمن الشروع الفوري في تنفيذ الترقيات المستحقة، ومراجعة متأخرات العاملين والمعاشيين، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية والجهات ذات الصلة، بما يضمن تحسين أوضاع المعلمين المعيشية واستقرارهم الوظيفي.
من جانبها، ثمّنت الهيئة النقابية لعمال التعليم اهتمام حكومة الولاية بقضايا المعلمين، مؤكدة حرصها على التعاون والتنسيق المشترك من أجل إيجاد حلول عملية تسهم في معالجة التحديات الراهنة، وتعزيز استقرار البيئة التعليمية، وترقية الخدمات الأساسية المقدمة للمعلم السوداني، بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية ككل.











