
تحذير شديد اللهجة من حركة العدل والمساواة بشأن أمير الكواهلة
متابعات _ السودان بلس
أعربت حركة العدل والمساواة السودانية عن قلقها إزاء استمرار احتجاز أمير قبيلة الكواهلة – الوالية، الأمير عوض الجيد عبدالله النعيمة، بواسطة الاستخبارات العسكرية منذ مطلع الأسبوع، دون إعلان رسمي يوضح الأسباب القانونية وراء توقيفه.
وقالت الحركة، في بيان، إنها تحترم القوات المسلحة ومؤسسات الدولة النظامية، لكنها شددت على ضرورة الالتزام بسيادة القانون وحماية الحقوق والكرامة الإنسانية، باعتبارها أسساً مهمة لتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
وطالبت الحركة الجهات المختصة بالكشف عن الوضع القانوني للأمير عوض الجيد، وتوضيح ملابسات احتجازه والأسباب التي أدت إلى اتخاذ الإجراءات بحقه، مع ضمان حقوقه القانونية والإنسانية، بما في ذلك تمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه وفقاً للقانون.
وأكدت أن أي اتهامات أو مخالفات يجب التعامل معها عبر المؤسسات العدلية المختصة والإجراءات القانونية المعتمدة، بما يضمن العدالة والشفافية ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة.
كما أشادت الحركة بالدور الذي تضطلع به الإدارة الأهلية في تعزيز التعايش السلمي والمحافظة على الاستقرار الاجتماعي، محذرة من أي خطوات قد تؤدي إلى تصاعد التوترات القبلية أو الجهوية، وداعية إلى تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
وأشارت الحركة إلى أن القضية تأتي في توقيت حساس، بالتزامن مع الحديث عن إطلاق الحوار السوداني–السوداني، معتبرة أن تهيئة الأجواء لإنجاح الحوار تتطلب تعزيز الحريات العامة وبناء الثقة بين المكونات الوطنية، إلى جانب معالجة القضايا الخلافية بشفافية والالتزام بالإجراءات القانونية.
وشددت الحركة على أهمية توضيح ملابسات القضية بصورة رسمية، بما يسهم في احتواء أي تداعيات محتملة ويحافظ على السلم الأهلي والاستقرار في البلاد













