اخبار

من «لساتك الملعب».. البرهان يفاجئ لاعبي الدافوري في أحد أحياء الخرطوم ويشاركهم أجواء الكرة الشعبية

متابعات _ السودان بلس

من «لساتك الملعب».. البرهان يفاجئ لاعبي الدافوري في أحد أحياء الخرطوم ويشاركهم أجواء الكرة الشعبية

متابعات _ السودان بلس
في مشهد لافت من قلب العاصمة السودانية الخرطوم، فاجأ رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مجموعة من الشباب أثناء ممارستهم لعبة كرة القدم في مباراة «دافوري» بأحد أحياء الخرطوم، في زيارة غير متوقعة أعادت أجواء الكرة الشعبية إلى الواجهة.
وجاءت الزيارة وسط أجواء رياضية عفوية، حيث كان اللاعبون يمارسون هوايتهم في أحد الملاعب الشعبية، قبل أن يفاجأوا بظهور البرهان بينهم، في مشهد لفت الانتباه وأثار تفاعلاً، بالنظر إلى الطابع الشعبي للمكان وطبيعة النشاط الذي كان يمارسه الشباب.
وتُعد مباريات «الدافوري» واحدة من أبرز مظاهر الحياة الاجتماعية في الأحياء السودانية، إذ تجمع الشباب حول كرة القدم، التي ظلت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للسودانيين، حتى في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب وما ترتب عليها من تحديات أمنية ومعيشية وخدمية.
وتكتسب مثل هذه المشاهد أهمية خاصة في الخرطوم، التي تسعى مناطق واسعة منها إلى استعادة مظاهر الحياة الطبيعية، بعد فترة طويلة من المواجهات التي أثرت بصورة كبيرة على الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وأجبرت أعداداً كبيرة من السكان على مغادرة منازلهم.
ويأتي ظهور البرهان وسط لاعبي كرة القدم في أحد أحياء العاصمة في سياق تحركاته وظهوره الميداني، بالتزامن مع مساعي استعادة الاستقرار وإعادة الحياة إلى المناطق التي عانت من تداعيات الحرب.
وأعادت الزيارة تسليط الضوء على دور الأنشطة الرياضية الشعبية في جمع الشباب وتعزيز الروابط الاجتماعية داخل الأحياء، حيث تمثل كرة القدم مساحة للالتقاء والتواصل، ووسيلة لاستعادة بعض مظاهر الحياة اليومية التي افتقدها السكان خلال سنوات الحرب.
ولم تكن كرة القدم بالنسبة إلى السودانيين مجرد لعبة رياضية، بل ظلت جزءاً من ثقافة الأحياء وذاكرتها الاجتماعية، إذ اعتاد الشباب تنظيم مباريات الدافوري في المساحات المفتوحة والميادين الشعبية، وسط أجواء من الحماس والتنافس بين فرق الأحياء المختلفة.
ويترقب متابعون مزيداً من التفاصيل بشأن الزيارة والموقع الذي شهد اللقاء، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى إعادة الحياة إلى العاصمة الخرطوم وتعزيز عودة المواطنين إلى مناطقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى