اقتصاد

بعد تعطل «بنكك».. ظهور تطبيق مصرفي منافس يشعل سوق المعاملات الإلكترونية بالسودان

متابعات السودان بلس

بعد تعطل «بنكك».. ظهور تطبيق مصرفي منافس يشعل سوق المعاملات الإلكترونية بالسودان

متابعات السودان بلس
تزايدت أزمة السيولة في عدد من الأسواق والمحلات التجارية بالسودان، بالتزامن مع استمرار تعطل تطبيق «بنكك» التابع لبنك الخرطوم لليوم الخامس على التوالي، وسط اعتماد واسع من المواطنين والتجار على الخدمات المصرفية الإلكترونية في إتمام عمليات البيع والشراء والتحويلات المالية.
وأصبح سؤال «عندكم كاش؟» حاضراً بصورة لافتة في التعاملات اليومية، مع بحث المواطنين والتجار عن النقد لتوفير الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك شراء المواد الغذائية والوقود والأدوية، في وقت تسبب فيه توقف التطبيق في تعطيل عدد من المعاملات المالية وتأجيل مدفوعات مرتبطة بالخدمات اليومية.
وبحسب ما أوردته «نبض السودان»، فإن تعطل التطبيق، الذي تشير المادة إلى أن عدد مستخدميه يقترب من 7 ملايين مستخدم، انعكس على حركة الأسواق، وشمل تأثيره معاملات تتعلق بفواتير الأدوية وتذاكر السفر وشراء السيارات، إلى جانب صعوبات في سداد قيمة الوقود، الأمر الذي ساهم في زيادة الضغوط على المواطنين والتجار.
وفي ظل استمرار المشكلة، برز تطبيق «أوكاش» التابع لبنك أم درمان الوطني كأحد البدائل التي لجأ إليها بعض المتعاملين لإجراء المعاملات التجارية، بالتزامن مع نشاط ملحوظ في التعاملات النقدية بمدينة وادي حلفا، وفقاً للمادة المنشورة.
وتأتي الأزمة في وقت أصبحت فيه التطبيقات المصرفية جزءاً أساسياً من حركة الأموال داخل السودان، ما يجعل أي توقف واسع للخدمات الإلكترونية مؤثراً بصورة مباشرة على النشاط التجاري، خصوصاً في ظل صعوبة الحصول على السيولة النقدية في بعض المناطق.
كما أثارت الأزمة تساؤلات بشأن استمرارية الخدمات المصرفية الرقمية ودرجة اعتماد السوق عليها، في وقت دعا فيه خبراء مصرفيون، بحسب التقرير، إلى معالجة المشكلات الفنية وتعزيز ثقة العملاء في الخدمات الإلكترونية، مع الإشارة إلى نقاشات سابقة حول تحديات التحويلات المالية الخارجية.
ومع استمرار تعطل «بنكك»، يترقب المتعاملون عودة الخدمة ومعرفة أسباب الخلل والمدة اللازمة لمعالجته، بينما تتجه شريحة من المستخدمين إلى البحث عن بدائل مؤقتة لضمان استمرار التحويلات والمدفوعات اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى