
ضابط إماراتي يقود عمليات الدعم السـ.ريع في النيل الأزرق
متابعات – السودان بلس
كشفت مصادر مطلعة عن تولّي ضابط إماراتي رفيع، بحسب ما أوردته المصادر، دوراً مباشراً في قيادة وتنسيق تحركات قوات الدعم السريع في منطقة النيل الأزرق، إلى جانب الإشراف على مسارات الدعم اللوجستي والعسكري الذي يُقال إنه يصل إلى القوات عبر مطارات داخل الأراضي الإثيوبية.
وتأتي هذه المزاعم في ظل تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بالتطورات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، وما يرتبط بها من تحركات للقوات المتحاربة وخطوط إمداد عابرة للحدود.
وبحسب ما نشره الموقع، فإن الدور المنسوب إلى الضابط الإماراتي يتجاوز الدعم اللوجستي إلى المشاركة في إدارة وتنسيق التحركات الميدانية والعسكرية، وهو ما قد يثير اتهامات بشأن مستوى الانخراط الخارجي في الحرب السودانية، في حال تأكدت هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى ما وصفه بتطورات داخل مجلس الأمن الدولي بشأن تقرير لجنة الخبراء المعنية بدارفور، موضحاً أن الإمارات بعثت برسالة إلى المجلس في 6 أغسطس الماضي، عقب نشر وكالة رويترز في 29 يوليو معلومات قالت إنها تضمنت تفاصيل واردة في التقرير النهائي للجنة.
ووفقاً للنص المنشور، أعربت الإمارات عن قلقها من تداول معلومات يفترض أن تظل سرية إلى حين نظر اللجنة فيها وإحالتها إلى مجلس الأمن.
كما أشار التقرير إلى أن لجنة الخبراء طلبت، في رسالة بتاريخ 7 أغسطس، من الإمارات الرد على سلسلة من الادعاءات التي تربطها بالنزاع في السودان، وحددت 31 أغسطس موعداً للرد.
وأضاف أن أبوظبي ردت في 20 أغسطس، وقدمت معلومات وأدلة بشأن تلك الادعاءات، مطالبةً بأن تؤخذ مذكرتها في الاعتبار عند إعداد التقرير النهائي.
وتضع هذه التطورات ملف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة في السودان مجدداً تحت المجهر، خصوصاً مع استمرار القتال في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وتصاعد المخاوف الدولية من تدفق السلاح والتمويل إلى مناطق النزاع.
ملاحظة تحريرية: المعلومات المتعلقة بتولي ضابط إماراتي قيادة عمليات الدعم السريع في النيل الأزرق واردة في التقرير المنقول عن مصادر، ولا ينبغي التعامل معها كحقيقة مثبتة ما لم تؤكدها مصادر مستقلة أو وثائق رسمية.













