منوعات

مركز الملك سلمان يكفل أيتاماً من جميع ولايات السودان

متابعات _ السودان بلس

مركز الملك سلمان يكفل أيتاماً من جميع ولايات السودان

متابعات – السودان بلس

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعمه للشعب السوداني، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، من خلال تمويل مشروع «رعاية» لرعاية الأيتام في السودان، ضمن حزمة من المشروعات الإنسانية والإغاثية التي ينفذها المركز.

وكان قد جرى تدشين المشروع في 25 يناير 2026 بمقر السفارة السعودية في مدينة بورتسودان، إلى جانب عدد من المشروعات الأخرى التي شملت تأهيل المستشفيات وتوفير الأجهزة الطبية، وإنشاء محطات للأوكسجين، وتأمين مولدات كهربائية لمحطات المياه والمستشفيات، فضلاً عن إنشاء محطات لسقيا المياه بالطاقة الشمسية.

وجرى تدشين المشروعات بحضور عدد من قيادات الدولة السودانية، بينهم ممثلون لمجلس السيادة ومجلس الوزراء، ومسؤولون من الوزارات والقطاعات الحكومية المختلفة، إلى جانب والي البحر الأحمر والسفير السعودي لدى السودان.

وانطلق التنفيذ الفعلي لمشروع «رعاية» في مارس الماضي، بعد نحو شهرين من تدشينه، ليشمل 1,070 يتيماً من مختلف ولايات السودان الـ18.

ويهدف المشروع إلى توفير دعم مالي شهري للأيتام، للمساهمة في تغطية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والملبس والعلاج والتعليم، بما يساعد على توفير حياة كريمة لهم والحد من الآثار السلبية التي قد تترتب على الظروف الاقتصادية الصعبة.

ويستفيد من المشروع أيتام ينتمون إلى 452 أسرة، بينهم 548 يتيماً و522 يتيمة، وتتراوح أعمارهم بين ثمانية أشهر و14 عاماً.

وتُصرف مبالغ الرعاية الشهرية عبر الحسابات المصرفية لأمهات الأيتام، حيث جرى دعم الأمهات في إجراءات فتح الحسابات البنكية. كما تم توفير حلول مصرفية مؤقتة من خلال أولياء أمور بعض الأيتام، في الحالات المحدودة التي لم تتوفر فيها حسابات مصرفية أو مستندات رسمية مكتملة، وذلك لضمان استمرار صرف الدعم للمستفيدين.

ويُنفذ المشروع بواسطة فريق نسوي متخصص في منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية، الشريك المنفذ للمشروع، حيث يتولى الفريق متابعة أوضاع الأيتام والتواصل المستمر مع أمهاتهم ومتابعة مراحل تنفيذ برنامج الرعاية.

ويأتي مشروع «رعاية» في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى مساندة الفئات الأكثر احتياجاً في السودان، خاصة الأطفال الذين فقدوا آباءهم ويواجهون ظروفاً معيشية صعبة بسبب تداعيات الحرب والأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى