اخبار

توتر جديد على الحدود الشرقية.. توغل إثيوبي في الفشقة ومواجهات متصاعدة قرب السودان

متابعات السودان بلس

توتر جديد على الحدود الشرقية.. توغل إثيوبي في الفشقة ومواجهات متصاعدة قرب السودان

متابعات _ السودان بلس
تداولت تقارير إعلامية، اليوم السبت، معلومات عن تحركات عسكرية للجيش الإثيوبي داخل منطقة أم براكيت بقطاع الفشقة الكبرى في ولاية القضارف شرقي السودان، في وقت تشهد فيه المنطقة الحدودية أوضاعاً أمنية معقدة وتطورات متسارعة على جانبي الحدود، وسط غياب أي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء.
وذكرت التقارير أن وحدات من الجيش الإثيوبي توغلت داخل المنطقة الحدودية، وتضمنت كذلك اتهامات للإمارات بالوقوف وراء هذه التحركات عبر طلبها من الحكومة الإثيوبية التدخل عسكرياً. إلا أن هذه الادعاءات لم تكن مدعومة بأدلة مستقلة، كما لم تصدر أي تصريحات رسمية من السودان أو إثيوبيا أو الإمارات تؤكد صحة هذه المزاعم أو تعلق عليها حتى الآن.
وأشارت التقارير إلى أن التحركات العسكرية تأتي في ظل تطورات ميدانية تشهدها الساحة السودانية، خاصة في عدد من جبهات القتال، بينما ربطت تلك المصادر بين المستجدات على الحدود الشرقية والأوضاع العسكرية داخل السودان، دون تقديم معلومات يمكن التحقق منها بصورة مستقلة.
وفي السياق ذاته، تحدثت التقارير عن تصاعد حدة المواجهات داخل الأراضي الإثيوبية بين الجيش الإثيوبي وقوات إقليم تيغراي، مشيرة إلى اندلاع معارك عنيفة في منطقة شيرارو الواقعة بالقرب من الحدود مع السودان، استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، في تطور يعيد إلى الأذهان الصراع الذي شهدته إثيوبيا خلال السنوات الماضية قبل توقيع اتفاق بريتوريا للسلام.
كما أفادت التقارير بأن سكان المناطق السودانية المحاذية للحدود، خاصة في محيط القلابات، سمعوا أصوات القصف المدفعي نتيجة الاشتباكات الدائرة داخل الأراضي الإثيوبية، ما أثار مخاوف من امتداد آثار القتال إلى المناطق الحدودية أو زيادة التوتر الأمني في الإقليم.
ونقلت التقارير بياناً من سلطات إقليم تيغراي اتهمت فيه الحكومة الإثيوبية بتصعيد العمليات العسكرية وفتح جبهة جديدة في غرب الإقليم، معتبرة أن ذلك يمثل استمراراً للصراع رغم اتفاق السلام الموقع سابقاً. كما دعا البيان أبناء تيغراي وقوات الأمن والمؤسسات المدنية إلى رفع درجة الاستعداد والتكاتف لمواجهة التطورات العسكرية.
وتكتسب منطقة الفشقة أهمية استراتيجية كبيرة، إذ ظلت على مدى سنوات إحدى أكثر المناطق الحدودية حساسية بين السودان وإثيوبيا، وشهدت فترات متقطعة من التوتر والخلافات المرتبطة بالحدود والأراضي الزراعية، قبل أن تتراجع حدة المواجهات خلال الفترة الأخيرة.
وفي ظل تضارب المعلومات، تبقى هذه التطورات بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية ومستقلة، خصوصاً فيما يتعلق بادعاءات التوغل داخل الأراضي السودانية والاتهامات الموجهة إلى أطراف إقليمية، إذ لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح حقيقة ما جرى على الحدود أو طبيعة الأوضاع العسكرية في المنطقة.
يجدر التنويه إلى أن بعض الادعاءات الواردة في النص الأصلي، مثل نسب التحركات إلى طلب من دولة أخرى، هي ادعاءات غير مؤكدة، ولذلك عُرضت هنا بصيغة تنسبها إلى التقارير وليس باعتبارها حقائق ثابتة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى