
مدينة كاودا….وردنا الآن
متابعات _ السودان بلس
شهدت مدينة كاودا تطورات أمنية خطيرة بعد سيطرة مجموعة مناوئة لـالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال على المدينة، التي تُعد المعقل الرئيسي للحركة في إقليم جبال النوبة.
وبحسب ما ورد في التقرير، اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة على خلفية خلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو بمحيط المدينة، قبل أن تتمكن المجموعة المسلحة من بسط سيطرتها على كاودا وطرد السلطات المحلية منها.
وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين أحرقوا منازل عدد من المسؤولين، بينهم سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون، والحاكم المناوب لإقليم جبال النوبة داؤود أشعياء، كما تعرض المقر الحكومي الرئيسي للتخريب، إضافة إلى استهداف كنائس ومقار منظمات محلية.
كما أشارت المصادر إلى فشل الوساطات التي قادتها شخصيات من جنوب السودان لاحتواء الأزمة وإقناع الأطراف بوقف التصعيد والدخول في حوار.
واتهمت حكومة إقليم جبال النوبة المجموعة المسيطرة بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في منطقة هيبان، شملت عمليات قتل واختطاف وإحراق سوق كاودا، بينما رفض مك قبيلة الأطورو كوكو الدقيل دنجلا اتهامات التمرد، مؤكداً أن ما يحدث يأتي في إطار الدفاع عن مناطق القبيلة، ومتهماً أطرافاً أخرى بالوقوف وراء بعض أعمال العنف.
وتعكس هذه الأحداث تصاعد الانقسامات الداخلية والتوترات القبلية داخل مناطق سيطرة الحركة الشعبية، ما يهدد بمزيد من التدهور الأمني والإنساني في جنوب كردفان إذا لم تُستأنف جهود التهدئة والحوار بين الأطراف المتنازعة.













