
مسؤول أممي: الخرطوم بين الدمار وعودة السكان
متابعات السودان بلس
قال أندرو سابرتون إن السودان، رغم استمرار الحرب، يشهد محاولات للعودة إلى الحياة الطبيعية، مشيراً إلى أن كثيراً من المواطنين يفضلون العودة إلى مدنهم ومناطقهم الأصلية بدلاً من البقاء لفترات طويلة في مخيمات النزوح.
وأوضح المسؤول الأممي أنه خلال زيارته الأخيرة إلى الخرطوم شاهد واقعاً متناقضاً؛ إذ بدت أجزاء واسعة من المدينة وكأنها “مدينة أشباح” بسبب المباني المتضررة والمحترقة وانقطاع الخدمات والظلام الذي يخيّم على بعض المناطق، في حين يواصل السكان العودة إليها تدريجياً.
وأشار إلى أن رغبة المواطنين في استئناف حياتهم الطبيعية والعودة إلى منازلهم تمثل دافعاً قوياً لهذه العودة، رغم التحديات الكبيرة التي خلفتها الحرب من دمار للبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وتعكس هذه التصريحات صورة مزدوجة للوضع في السودان: آثار واسعة للنزاع والدمار من جهة، وإصرار متزايد من السكان على إعادة بناء حياتهم واستعادة الاستقرار في مناطقهم من جهة أخرى.













