
غرب كردفان… تدمير منظومات التشويش وآليات قتالية للدعم السريع
متابعات السودان بلس
لليوم الثاني على التوالي، واصلت القوات المسلحة السودانية ضرب مواقع الإسناد والتشغيل التابعة لمليشيا الدعم السريع بولاية غرب كردفان، في عمليات استهدفت البنية التقنية والعسكرية التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة المسيّرات وتأمين تحركاتها الميدانية.
وأكدت مصادر ميدانية لـ«سودان واحد» أن الطيران الحربي والطيران المسيّر نفذا ضربات دقيقة داخل منطقة عيال بخيت الواقعة بين النهود والخوي، وهي منطقة تحولت خلال الفترة الماضية إلى مركز للحشد والإمداد والتشغيل على المحور الغربي.
وأسفرت الضربات عن تدمير ما تبقى من منظومات التشويش التابعة للمليشيا، إلى جانب تدمير 7 عربات قتالية ومدرعتين كانتا تستخدمان كمنصات للتشويش والدعم الفني والتشغيل.
وتكتسب العملية أهمية خاصة لأنها استهدفت إحدى المنظومات التي تعتمد عليها المليشيا في تشغيل المسيّرات وتأمين تحركاتها الميدانية وحماية خطوط الإمداد، ما يمثل خسارة مباشرة لقدراتها التقنية والعسكرية على هذا المحور.
وتأتي الضربات في وقت تواصل فيه المليشيا منذ عيد الأضحى حشد عناصرها ومشغلي المسيّرات ونقل الإمدادات والعتاد العسكري باتجاه محوري الأبيض والدلنج، في محاولة لتعزيز قدراتها الهجومية بالمنطقة.
النتيجة المباشرة:
تدمير منظومات تشويش، و7 عربات قتالية، ومدرعتين تستخدمان في التشغيل والدعم الفني داخل منطقة عيال بخيت بين النهود والخوي.
الخلاصة:
الضربة لم تستهدف آليات منفردة، بل أصابت جزءاً من البنية التشغيلية للمليشيا على المحور الغربي، في تطور يؤكد أن مواقع الحشد والإمداد ومنظومات تشغيل المسيّرات أصبحت داخل دائرة الاستهداف المباشر للقوات المسلحة.
ومع استمرار استهداف مراكز التشغيل والتشويش، تتعرض القدرات التقنية التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة المسيّرات وتأمين تحركاتها لضغط متزايد، بينما تتقلص مساحة المناورة أمام خطوط الإمداد والحشد الممتدة بين النهود والخوي ومحوري الأبيض والدلنج.
حين تُضرب منظومات التشويش ومراكز التشغيل، لا تخسر المليشيا معدات فحسب، بل تفقد جزءاً من قدرتها على إدارة المعركة نفسها.













