اخبار

توقف مفاجئ لمشاريع تهيئة الخرطوم لعودة المواطنين بعد إزاحة إبراهيم جابر وتحذير من كارثة

متابعات _ السودان الان بلس

توقف مفاجئ لمشاريع تهيئة الخرطوم لعودة المواطنين بعد إزاحة إبراهيم جابر وتحذير من كارثة

متابعات- السودان الان بلس _ كشفت مصادر حكومة عن توقف مشاريع إعادة تهيئة العاصمة الخرطوم لعودة سكانها تماما بعد مغادرة الفريق ركن إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، وأيلولة اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس بعدد التطورات التي حدثت وحالة الشد والجذب بين اللجنة ومجلس الوزراء.

وقال الضابط المتقاعد طارق محمد خالد، إنه تأكد شخصياً من توقف أو شبه توقف جميع مشاريع تهيئة الخرطوم لعودة سكانها بعد مغادرة الفريق جابر سدة إدارتها بعد استلامها من كامل إدريس، ونوه إلى انه على سبيل المثال في قطاع مقاتلي الكهرباء كانت معيناتهم تصلهم قبل طلبها وفقط خطة عام كامل وعندما يطلبون اسلاك مثلاً يجدوها أمامهم وتم تكوين سلاسل متصلة لكنهم الآن لن يجدوا بعد أيام ما يوصلون به عدد من المحولات التي وصلت وفق نظام ممتاز وصارم جداً.

وأضاف “لو كنت بمقام البرهان لأحلت إبراهيم جابر للتقاعد وعينته رئيساً للوزراء فهو خدمي وزول شغل ومتسق ومنضبط ومتابع كويس، وكامل إدريس مما يتركونه يذهب إلى ابنائه واحفاده يلاعبهم ويقضي باقي أيام شيخوخته في هدوء بسويسرا”

وقال طارق إنه كان حاضراً وشاهداً في بدايات لجان جابر هذا ويعرف عماذا يتحدث، وتابع “الجاتنا تختانا والخريف على الأبواب وسوف لن نجد إكمال او مواصلة تنفيذ خططه والقضاء على البعوض بجميع انواعه خصوصاً الزاعجة وحمى ضنكها التي لم نجرب ألم مثلها من قبل، تمديد الكهرباء بعد وصول كم كبير من الخرطومجية كل ساعة بأعداد هائلة لبيوتهم”.

في سياق مواز قال الصحفي محمد حامد جمعة إن تكتيك ترك الازمات والمشاكل والاخطاء تتراكم والخطوط الاعلامية والسياسية تتداخل بلا حلول او تنظيم، عن صف الداخل سيقود الجميع للحظة (بلاك اوت) في ظرف يتربص به عدو مسنود ومدعوم وهو محض ستارة لعدو اكبر في لحظة الإطفاء تلك قد يتحرك من الداخل وربما بغير ذراعه الذي الان هو بميدان الحرب.

وأضاف في منشور “تتمدد للأسف حالة من التفكيك لمعسكر الوحدة الذي صنعته الحرب وللأسف ذلك يحدث في الفضاء الآمن عجز حكومي بين وبرود محير في المستوى الذي يعلوه توهان كبير مع حالة لا شعور رسمي بالقلق وخلافات ان لم يشر اليها الحديث دل عليها الصمت شيوع لوضعية ان البلد (مأكلة) وكارتيل فساد الاقتناع بهذه الوضعية صار مجرد الإشارة اليه رمزا وتلميحا يتحول الى قناعة بالشيوع، هذه بيئة اما انها كائنة بسبب عجز مطلق او انها مصنوعة بقصد والأخيرة وفي ظرف حرب كالتي نحن فيها لعبة خطرة وقد تكون مميتة.

وقال الناشط أكرم علي إن كان ثمة شيء واحد ذو أهمية قصوى يجب أن تفعله حكومة كامل إدريس فهو استعجال البدء في صيانة كبري شمبات الرابط الحيوي والمهم بين أم درمان وبحري.

ونوه إلى ان الموجود في الخرطوم اليوم يرى أن الحركة عموماً في ازدياد يومي سواء مركبات خاصة أو مواصلات عامة بعودة الشركات والمنظمات ومؤسسات الدولة هو ما يتطلب البدء الفوري في مشروع الصيانة الذي يمكن أن ينتهي بعد عام كامل فهل راعت الحكومة حركة العاصمة بعد عام من الآن إن لم تبدأ الصيانة اليوم

وأضاف “صيانة علبة واحدة فقط من الجسر ليس بالأمر المستحيل ولا الشيء المكلف مالياً، ايصالات المرور لمده اسبوع ممكن ان تغطي التكلفة او رسوم جمارك وضرائب نصف يوم فقط ممكن ان تغطي التكلفة ايضاً، فالأمر ليس بالخارق ولا المستحيل حتى يتطلب مجرد التفكير في الصيانة كل هذا الوقت.

وحذر أكرم كامل ادريس، من أن واحدة من أسباب سقوط حكومة البشير هي عمل اللجنة الأمنية أيام التظاهرات والأوضاع الاقتصادية وترأسها بنفسه بدلاً من شخص آخر مما جعله يفقد النظرة الكلية والصورة الأشمل للأشياء التي مرت من تحته بدلا عن الاشراف ومتابعة الخطط، وتابع “أنت الآن ياريس من الخطأ أن تقحم نفسك وانت رئيس للوزراء تقحمها في رئاسة لجنة مهما كانت اللجنة بدلاً من إجازة الخطط والمتابعة والإشراف وان تجعل لك مقاييس لمعرفة أداء حكومتك بصورة يومية ورفع التقارير لك، مثلا أن تكلف وزارة الطرق والجسور ما أصلا ده شغلهم الأساسي شنو الحوجة لي لجنة اصلا؟”

وأضاف أكرم مخاطبا كامل “أو تكون تريد أن تحصل البشير بدون ما تدري، لأنه حسب خبرتي في التعامل وتحليل سلوك العسكر وخصوصاً سيادته الكاهن انه لو قلبهم ابا زول بخلوه يشتغل ساي بدون رقابة وبدون ما يسألوه لحدي ما وليك في “النفع بلدو” مدير شركة زادنا العالمية، خير مثال تلاته سنة ما قدم تقارير مالية وكان داير نصيحتي إبراهيم جابر ده جازف جيبه راجع زمان قلت ليك كلم السواق حقك يشوف جابر ده مارق على وين وانت في خطارته لكن تقول شنو؟ جيب ليك زول تأني يمسك اللجنة دي ، الموضوع ده إدارة إدارة رئيس وزراء ورئيس لجنة كيف يعني؟ اها اللجنة دي لمن تقصر منو البحاسبها؟ طبعا ده أبسط مبادئ الإدارة البدرسوك ليها في تأني محاضرة في الجامعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى