اخبار

مصير مقلق لـ 200 ألف طالب في مناطق سيطرة الدعم السـ.ريع

متابعات _ السودان الان بلس

مصير مقلق لـ 200 ألف طالب في مناطق سيطرة الدعم السـ.ريع

متابعات – السودان الان بلس
حذر وزير التربية والتعليم السوداني السابق، محمد الأمين التوم، من أن جلوس طلاب الشهادة السودانية في أقاليم دارفور وجنوب كردفان لامتحانات هذا العام يظل أمراً “غير مضمون ومعقداً للغاية”، بسبب الأوضاع الأمنية والتعقيدات الإدارية المرتبطة بتعدد جهات السيطرة.
ودعا التوم إلى ممارسة ضغوط عاجلة لتأجيل الامتحانات المقرر عقدها جزئياً في أبريل بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، مشدداً على ضرورة مناقشة أوضاع طلاب دارفور مع قوات الدعم السريع التي تسيطر على الإقليم، لتفادي حرمان آلاف الطلاب من حقهم في التعليم.
مدارس خارج الخدمة ومستقبل مجهول
كشفت اليونيسف عن إغلاق نحو 6,400 مدرسة في السودان، فيما تُستخدم 11% من المدارس كملاجئ للنازحين أو لأغراض عسكرية، ما تسبب في فقدان الطلاب لما يقارب ثلاث سنوات دراسية منذ اندلاع النزاع.
وتتمسك الحكومة السودانية برفض إقامة الامتحانات في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع أو حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، مبررة ذلك بدواعٍ أمنية. ويهدد هذا الموقف بحرمان ما يُقدَّر بنحو 200 ألف طالب وطالبة من الجلوس للامتحانات، وسط مخاوف من تسييس العملية التعليمية وتحويلها إلى جزء من الصراع القائم.
مبادرات ومقترحات للإنقاذ
برزت مبادرات من جهات غير حكومية، من بينها “لجنة المعلمين السودانيين” و“المبادرة الشعبية للتعليم”، تطالب بتأجيل الامتحانات لمدة شهرين لضمان عقدها بصورة موحدة، مع مقترح بإشراف فني ولوجستي دولي بقيادة اليونيسف لضمان الحياد.
في المقابل، أعلن “تحالف تأسيس” في دارفور تشكيل لجنة فنية للإشراف على امتحانات منفصلة، وهو طرح واجه تحفظات من الاتحاد الأوروبي. ولا تزال مقترحات ترحيل الطلاب إلى مناطق محايدة تصطدم بتحديات الكلفة العالية والمخاطر الأمنية، خاصة في ظل أن غالبية المتأثرين من الطالبات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى