الاتحاد الأوروبي يحدد مناطق الخطر في السودان ويحذر من جرائم حرب محتملة
متابعات _ السودان الان بلس

الاتحاد الأوروبي يحدد مناطق الخطر في السودان ويحذر من جرائم حرب محتملة
متابعات _ السودان الان بلس
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الهجمات غير القانونية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية وعمليات الإغاثة الإنسانية في السودان، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، مؤكدًا أن بعض هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب.
وفي بيان رسمي شديد اللهجة، شدد الاتحاد الأوروبي على تضامنه مع الشعب السوداني والمنظمات الإنسانية التي تواصل عملها في ظروف بالغة الخطورة، مشيرًا إلى أن الهجمات الأخيرة طالت نازحين ومنشآت صحية وقوافل غذائية ومقار إنسانية.
وأوضح البيان أن الضربات التي نُفذت بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت شاحنات ومستودعات تابعة لـ برنامج الغذاء العالمي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى تدمير إمدادات غذائية أساسية وتعطيل خطوط الإمداد الحيوية.
ووصف البيان إقليمي دارفور وكردفان بأنهما يشهدان حاليًا أكبر أزمة إنسانية وأزمة حماية في العالم، في ظل تفشي العنف بمختلف أشكاله، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتفاقم معدلات الجوع الحاد ووصول بعض المناطق إلى حالات مجاعة، فضلًا عن نزوح عشرات الآلاف خلال الأشهر الأخيرة.
وأكد الاتحاد الأوروبي ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، والسماح بوصول المساعدات دون عوائق إلى جميع المتضررين.
إذا رغبت، يمكنني إعداد نسخة تحليلية أعمق تبرز الأبعاد السياسية للموقف الأوروبي وانعكاساته على مسار الحرب في السودان.













