مجانًا ودون وسطاء.. القنصلية المصرية توضح خطوات الحصول على الموافقة الأمنية لدخول مصر للسودانيين
متابعات _ السودان الان بلس

مجانًا ودون وسطاء.. القنصلية المصرية توضح خطوات الحصول على الموافقة الأمنية لدخول مصر للسودانيين
متابعات _ السودان الان بلس
أعلنت القنصلية المصرية في وادي حلفا، شمال السودان، بدء استقبال طلبات الحصول على الموافقة الأمنية المسبقة، والتي تُعد شرطًا أساسيًا لمنح تأشيرة الدخول إلى جمهورية مصر العربية للمواطنين السودانيين، وذلك اعتبارًا من اليوم الأول وحتى الثاني والعشرين من كل شهر. وأكدت القنصلية أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنظيم حركة السفر وضمان استيفاء المتطلبات الرسمية، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة وآلية التقديم المعتمدة.
وأوضحت القنصلية أن استقبال طلبات التقديم يتم يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع، في الفترة الزمنية من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، مؤكدة أنه لن يتم قبول أي طلبات خارج الأيام أو الأوقات المحددة.
وأكدت القنصلية المصرية أن الحصول على الموافقة الأمنية يتم مجانًا دون فرض أي رسوم، على أن يُقدِّم المتقدم نسختين واضحتين من المستندات المطلوبة، وتشمل طلبًا رسميًا موجّهًا إلى السفير رئيس البعثة يوضح سبب السفر، مع تدوين البيانات الشخصية كاملة ورقم الهاتف المحمول، إضافة إلى صورتين من جواز سفر سوداني ساري المفعول لمدة لا تقل عن عام، وصورتين من شهادة الرقم الوطني السوداني.
وأشارت القنصلية إلى وجود متطلبات إضافية لبعض الفئات، حيث يُطلب من الحالات المرضية تقديم أصل وصورة من التقرير الطبي إلى جانب صورة من جواز سفر المرافق، بينما يُطلب من الطلاب المقبولين بالجامعات المصرية إرفاق إفادة القبول النهائي عبر منصة «ادرس في مصر»، وإيصالات سداد الرسوم الدراسية، والشهادات التعليمية. كما يُلزم سائقو شاحنات نقل البضائع بتقديم مستندات ووثائق الشحنات التجارية، في حين يُطلب من السودانيين من أصول مصرية تقديم شهادة ميلاد مصرية أو بطاقة الرقم القومي المصرية. أما الراغبون في زيارة ذويهم داخل مصر، فعليهم إرفاق صور من الإقامات المصرية وشهادات تسجيل الأبناء في المدارس المصرية.
وشددت القنصلية المصرية في وادي حلفا على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات والمستندات المطلوبة، لضمان سرعة إنجاز الطلبات وتفادي أي تأخير في إجراءات الحصول على الموافقة الأمنية ومن ثم تأشيرة الدخول إلى جمهورية مصر العربية.














السلام عليكم
هو ايه الفرق بين القنصلية فى وادى حلفا و القنصلية فى بورتسودان عشان تطلع ببيان خطوات الحصول على تأشيرة الدخول هل هم فى الاصل لا يعلمون بأن هنالك حالات مرضية اتت حلفا للحصول على تأشيرة علاج لم يتمكنو من الحصول عليها الى أن توفاهم الله سبحانه و تعالى لهم الرحمة و المغفرة و أن كثير من المرضى يذهبون بالتهريب و ايضاً لم يتمكنو من الوصول لاشتداد المرض عليهم
و هل لا يعلم القنصل فى بورتسودان و حلفا بذلك؟ أم الأمر متروك للسماسرة للحصول على التأشيرة حتى وصل سعرها الى 1500 دولار
و كما تعلمون سيادتكم بأن هنالك كثير من الاسر السودانية و المصرية لهم صلات عائلية مع بعض و حتى كثير من الازواج و الزوجات و الأبناء محرومين من زيارة زويهم بحجة الحصول على الموافقة الامنية فهنالك من ينتظر اكثر من سبعة أشهر و قد تكون أكثر من ذلك و تمتد الى عام و أن هنالك طلبة مقبولين بالجامعات لم يتمكنو من السفر و الأنخراط فى العام الدراسى هل يعقل ذلك؟
أم الأمر متروك أيضاً للسماسرة و السؤال من المستفيد من الأتاوات المدفوعة بواسطة السماسرة.
و أن هذه الاجراءت دفعت لفتح طرق التهريب التى اضرت بالمواطن المصرى فى المقام الأول
كما اضرت كثيراً بالجالية السودانية التى كانت موجودة منذ عشرات السنين و انصهرت داخل المجتمع المصرى
ما الفرق يا معالى السيد و زير خارجية مصر بين قنصلية حلفا و بورتسودان هل الامر متروك للسماسرة حتى يكونو واسطة بين موظفى قنصلية بورتسودان و الحصول على التأشيرة مع العلم بأن الحصول على تأشيرة الاصول المصرية فى قنصلية حلفا اسرع من بورتسودان لماذا هل سماسرة بورتسودان لا يجيدون سرعة الانجاز
فائق شكرى و تقديرى للقائمين على القنصلية لمحهودكم
عسى أن يعلم سعادة القنصل بأن هنالك مرضى لم يتمكنو من إجراء العمليات
و أن هنالك اسر اصول مصرية لم تلتقى بعائلاتها ننيجة الأهمال من موظفيكم