
تفاقم أزمة قطوعات الكهرباء بعد توقف التوربينات الرئيسية بسد مروي
متابعات _ السودان الان بلس
تشهد أزمة الكهرباء في السودان تصعيداً ملحوظاً بعد توقف التوربينات الرئيسية في سد مروي، ما أدى إلى انقطاعات واسعة طالت العاصمة الخرطوم وعدداً من الولايات، بالتزامن مع امتحانات الشهادة السودانية لعام 2026.
وأفادت مصادر فنية أن سبب الأزمة يعود إلى أعطال معقدة أصابت المحول الرئيسي داخل السد، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل، وسط صعوبات تواجه فرق الصيانة بسبب نقص قطع الغيار وتعقيدات الإصلاح. كما ساهم تراجع الإمداد عبر الربط الكهربائي مع مصر في زيادة الضغط على الشبكة.
الانقطاعات التي وصلت في بعض المناطق، خاصة في الولاية الشمالية، إلى نحو 18 ساعة يومياً، خلّفت أوضاعاً إنسانية وتعليمية صعبة، حيث اضطر الطلاب للاعتماد على وسائل بدائية كالشموع للمذاكرة.
في المقابل، فجّرت الأزمة موجة غضب شعبي، خصوصاً في مدن مثل مروي وعبري، حيث خرجت احتجاجات تطالب بمعالجة عاجلة للأزمة ومحاسبة المسؤولين. كما حذر مزارعون من خسائر كبيرة في المحاصيل بسبب توقف أنظمة الري المعتمدة على الكهرباء.
وأكدت الجهات المختصة أن الجهود تتركز حالياً على توفير محول بديل وإعادة تشغيل التوربينات تدريجياً، بهدف استعادة استقرار الإمداد الكهربائي في الولايات الأكثر تضرراً مثل الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر.













