
دعاء الرئيس السابق عمر البشير للسودان وأهله في زمن المحنة
متابعات _ السودان الان بلس
وجّه الرئيس السوداني السابق المشير عمر حسن أحمد البشير دعاءً صادقًا للبلاد وأهلها في ظل ما يمر به السودان من محن وتحديات قاسية، سائلًا الله تعالى أن يصلح حال العباد والبلاد، وأن يرفع عن الشعب السوداني ما نزل به من بلاء، وأن يعيد للوطن أمنه واستقراره ووحدته. وجاءت كلماته محمّلة بنبرة وجدانية عكست حجم الألم الذي يعيشه السودانيون جرّاء الحرب والانقسام، حيث دعا إلى التراحم والتعاضد ونبذ الفرقة، مؤكدًا أن السودان لا يمكن أن ينهض إلا بسواعد أبنائه وتكاتفهم، وأن ما يجمع السودانيين من قيم ودين وتاريخ أكبر من كل الخلافات السياسية والاصطفافات الضيقة. كما تضمن دعاؤه ابتهالًا بأن يحفظ الله البلاد من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يلهم قادتها الرشد والحكمة، ويوفق أبناءه للعمل من أجل السلام وحقن الدماء وصون كرامة الإنسان السوداني. وقد لاقت هذه الدعوة تفاعلًا واسعًا بين قطاعات من المواطنين، الذين رأوا فيها رسالة روحية وإنسانية في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى الخطاب الذي يخفف الاحتقان ويعيد التذكير بالمشترك الوطني، ويغلب لغة الدعاء والرجاء على لغة الصراع والخصومة، في انتظار فجر جديد يطوي صفحة الألم ويفتح باب الأمل أمام السودان وأهله.












