اخبار

مقتـ.ل قائد للدعم السـ.ريع وعدد من مرافقيه في اشتباكات دامية بعد الفرسان.. تفاصيل صادمة

متابعات السودان بلس

مقتـ.ل قائد للدعم السـ.ريع وعدد من مرافقيه في اشتباكات دامية بعد الفرسان.. تفاصيل صادمة

متابعات السودان بلس
شهدت محلية عد الفرسان بولاية جنوب دارفور اشتباكات مسلحة عنيفة أسفرت عن مقتل قائد مليشيا الدعم السريع بالمحلية، النقيب النذير هلال آدم إبراهيم، وعدد من الأشخاص، إلى جانب إصابة آخرين بجروح، في أحداث بدأت بخلاف حول دراجة نارية قبل أن تتطور إلى مواجهات دامية امتدت إلى مراسم تشييع القتلى.
وبحسب المعلومات التي أوردتها مصادر محلية وقيادات في الإدارة الأهلية، فإن الاشتباكات وقعت بمدينة عد الفرسان، الواقعة على بُعد نحو 86 كيلومتراً غرب مدينة نيالا، وأسفرت حصيلتها الأولية عن مقتل النقيب النذير هلال آدم إبراهيم، ورمزي النور حامد السيد، ومالك عبود آدم إبراهيم، إضافة إلى التاجر الذي كان طرفاً في النزاع، فضلاً عن سقوط جرحى من المواطنين.
وتعود تفاصيل الحادثة، وفقاً للرواية المتداولة، إلى خلاف نشب بشأن دراجة نارية اشتراها أحد التجار، قبل أن يدّعي أشخاص آخرون ملكيتهم لها ويتهموا البائع بسرقتها، ليتم فتح بلاغ لدى الشرطة، وسط أنباء عن رفض التاجر الحضور للتحقيق.
وعلى إثر ذلك، توجه قائد المنطقة، النقيب النذير، برفقة اثنين من حراسه الشخصيين إلى التاجر، الذي أبدى موافقته على الامتثال، لكنه طلب مهلة لإدخال بضاعته إلى متجره، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين. وبحسب الرواية المحلية، تطورت المشادة إلى إطلاق نار، بعدما أطلق التاجر النار على قائد المنطقة، فيما رد أحد الحراس بإطلاق النار على التاجر، لتتسع دائرة المواجهات وتسفر عن قتلى وجرحى.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ تجددت الاشتباكات خلال تشييع الجثامين، عقب اعتداء ذوي التاجر على أفراد من أسرة قائد المنطقة داخل المقبرة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات جديدة وسقوط ضحايا إضافيين.
ودفعت التطورات الإدارة الأهلية وقوات الدعم السريع إلى إرسال تعزيزات عسكرية في محاولة لاحتواء الموقف والسيطرة على الأوضاع، وسط حالة من الهدوء الحذر واستمرار عمليات حصر القتلى والمصابين.
ويُذكر أن النذير هلال آدم إبراهيم هو نجل عمدة عد الفرسان، وكان ضابطاً سابقاً في الجيش السوداني قبل انشقاقه وانضمامه إلى قوات الدعم السريع عقب اندلاع الحرب.
ولا تزال الحصيلة النهائية للاشتباكات غير معلنة، في وقت تثير فيه الأحداث مخاوف من تجدد المواجهات واتساع نطاق التوتر داخل المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى