
تطورات جديدة وغير مسبوقة.. السعودية تدرس خيارات عسكرية
متابعات السودان بلس
كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤولين إقليميين وغربيين ومصادر مطلعة، أن السعودية تدرس عدداً من الخيارات العسكرية للتعامل مع التطورات المتصاعدة في اليمن، من بينها دعم عملية تقودها قوات يمنية موالية للحكومة والمدعومة من الرياض بهدف استعادة مناطق ساحلية وتأمين مضيق باب المندب.
وبحسب المصادر التي تحدثت إليها رويترز، فإن القوات اليمنية المشاركة في أي تحرك عسكري محتمل قد تحصل على دعم جوي سعودي، بينما لا يزال توقيت العملية غير محسوم بشكل نهائي، مع تقديرات تشير إلى إمكانية انطلاقها خلال الأسابيع المقبلة، في حال اتخذت الرياض قراراً بالمضي قدماً.
وتدرس السعودية، وفقاً للمعلومات الواردة، سيناريوهين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تنفيذ عملية عسكرية محدودة تركز على المناطق الساحلية ومحيط مضيق باب المندب، بينما يتضمن الخيار الثاني هجوماً أوسع نطاقاً قد يفتح جبهات متزامنة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف، مع إمكانية حشد أكثر من 100 ألف مقاتل يمني، بحسب طبيعة وحجم العملية.
ويكتسب مضيق باب المندب أهمية استراتيجية كبيرة باعتباره أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن، الأمر الذي يجعل أي تصعيد عسكري في محيطه ذا تداعيات مباشرة على حركة الملاحة والأمن البحري في المنطقة.
وأفادت المصادر بأن الولايات المتحدة تقدم معلومات استخباراتية لدعم العمليات السعودية، في حين تقدم دول إقليمية وأوروبية مساعدات دفاعية للمملكة، وسط استمرار التوترات الأمنية والعسكرية المرتبطة باليمن والممرات البحرية المحيطة به.
وفي المقابل، لم تصدر، وفقاً لرويترز، مواقف رسمية فورية من الحكومة السعودية أو الحكومة اليمنية أو جماعة الحوثيين بشأن الخطط العسكرية التي تحدثت عنها المصادر، ما يعني أن طبيعة التحركات وتوقيتها لا تزال قيد الدراسة ولم تتحول إلى إعلان رسمي عن عملية عسكرية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد ميداني في اليمن، حيث أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تنفيذ 20 غارة جوية استهدفت مواقع للحوثيين في محافظة تعز، في مؤشر جديد على استمرار التوتر العسكري وارتفاع مستوى المواجهة في عدد من الجبهات اليمنية.













