عالمية

ضربة بمسيّرة تهز مطار سمارا في إثيوبيا.. وتصعيد عسكري يضع إقليم عفر أمام تطورات خطيرة

متابعات السودان بلس

ضربة بمسيّرة تهز مطار سمارا في إثيوبيا.. وتصعيد عسكري يضع إقليم عفر أمام تطورات خطيرة

متابعات – السودان بلس
أفادت مصادر متداولة بوقوع ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مطار سمارا، عاصمة إقليم عفر شرقي إثيوبيا، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاق المواجهات بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة مرتبطة بالتحالف الإثيوبي من أجل البقاء.

وتداولت منصات محلية مقطع فيديو قيل إنه يوثق لحظة وقوع الضربة، حيث يظهر انفجار في محيط المنشأة أعقبه تصاعد كثيف لألسنة اللهب والدخان. ولم تتضح حتى الآن بصورة مستقلة طبيعة الأضرار التي لحقت بالمطار أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن الاستهداف.

وتنسب المعلومات المتداولة الهجوم إلى قوات التحالف الإثيوبي من أجل البقاء، في وقت تشهد فيه مناطق عدة من عفر تطورات ميدانية متسارعة، وسط تقارير عن سيطرة قوات التحالف على منطقة إيربتي وتقدمها باتجاه مناطق أخرى في الإقليم.

ويثير التصعيد في عفر مخاوف متزايدة بشأن أمن الطريق الحيوي الذي يربط إثيوبيا بميناء جيبوتي، باعتباره أحد أهم الممرات التجارية التي تعتمد عليها إثيوبيا في حركة وارداتها وصادراتها.

وفي تطور متصل، أفادت مصادر محلية متداولة بمغادرة رئيس إقليم عفر، أوول عربا عوندي، إلى العاصمة أديس أبابا، وظهوره من هناك في تصريحات جديدة اتهم خلالها إريتريا بالتدخل في التطورات العسكرية الجارية داخل الإقليم.

وكان المسؤول الإقليمي قد وجه في تصريحات سابقة اتهامات إلى إريتريا، مدعياً مشاركة قواتها في القتال داخل الأراضي الإثيوبية وسعيها إلى التأثير على الممر المؤدي إلى جيبوتي، وهي اتهامات لم تتوفر بشأنها أدلة مستقلة تؤكدها.

وتزامن ذلك مع تصاعد لهجة الاتهامات الرسمية في إثيوبيا تجاه دول الجوار، إذ اتهم قائد الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، إريتريا ومصر والسودان بدعم القوات التي تقاتل الجيش الإثيوبي في الشمال، فيما نفت الأطراف المعنية هذه الاتهامات.

وتحظى سمارا بأهمية استراتيجية باعتبارها عاصمة إقليم عفر وواقعة على مسار الممر البري المؤدي إلى جيبوتي، ما يجعل أي اضطراب أمني في محيطها أو على الطريق الرابط بينها وبين الميناء ذا انعكاسات تتجاوز الجانب العسكري إلى حركة التجارة والاقتصاد الإثيوبي.

ويأتي التطور في وقت تشهد فيه مناطق شمال إثيوبيا تحركات عسكرية متسارعة وتبدلات في السيطرة على عدد من المواقع، بالتزامن مع تصاعد الاتهامات المتبادلة حول التدخلات الخارجية.

ولا تزال المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار في مطار سمارا، والخسائر البشرية، والجهة التي نفذت الضربة، فضلاً عن ظروف انتقال رئيس إقليم عفر إلى أديس أبابا، بحاجة إلى مزيد من التحقق من مصادر مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى