
عائشة الماجدي…وردنا الآن
متابعات _ السودان بلس
أوضحت الكاتبة عائشة الماجدي ملابسات استدعائها من قبل جهاز المخابرات العامة، مؤكدة أن الاستدعاء جاء للتحقيق بشأن منشورين كانت قد نشرتهما على صفحتها، نافية في الوقت ذاته ما تردد من روايات أخرى حول أسباب الاستدعاء أو طبيعة ما جرى خلاله.
وقالت الماجدي إنها تلقت اتصالاً للحضور إلى موقع تابع لجهاز المخابرات، وإنها توجهت إليه بنفسها، مشيرة إلى أن الاستقبال الذي وجدته اتسم بالاحترام والتقدير، وأنها لم تشعر بالخوف، لاعتقادها بأن التعامل معها سيكون وفق الإجراءات القانونية.
وأضافت أن التحقيق لم يتضمن، بحسب إفادتها، أي أذى أو ضغوط نفسية، مشيرة إلى أن التعامل معها كان إنسانياً، بما في ذلك تقديم المساعدة لها خلال تعرضها لأزمة صحية أثناء وجودها هناك. وانتقدت ما وصفته بالروايات والتأويلات التي انتشرت حول الواقعة، مؤكدة أن التحقيق اقتصر على المنشورين محل الاستدعاء.
وأوضحت الماجدي أن المنشور الأول تناول ملف الحوار الوطني واستقالات عدد من أعضاء اللجنة التحضيرية، بينما ارتبط المنشور الثاني بنقاشات وسوء فهم بشأن الأوضاع الاقتصادية، مشيرة إلى أن الهدف منه كان توضيح بعض المعلومات. وأكدت أن المنشورين لا يزالان موجودين على صفحتها، داعية إلى عدم بناء استنتاجات أو روايات تتجاوز ما حدث فعلياً.
وأكدت الكاتبة انتهاء التحقيق بصورة طبيعية وعودتها إلى أسرتها بأمان، مشددة على أنها كانت ستعلن بصورة واضحة في حال تعرضها لأي أذى أو إساءة خلال فترة الاستدعاء. كما وجهت الشكر والتقدير للأشخاص والجهات التي أبدت تضامنها معها وساندتها خلال فترة الاستدعاء.













