اخبار

دعوات لعودة صلاح قوش إلى قيادة المخابرات وسط تصاعد الأزمات الاقتصادية والأمنية

متابعات السودان بلس

دعوات لعودة صلاح قوش إلى قيادة المخابرات وسط تصاعد الأزمات الاقتصادية والأمنية

متابعات السودان بلس
مع تصاعد الضغوط الاقتصادية في السودان واستمرار الجدل بشأن أسباب تدهور الأوضاع، برزت دعوات تطالب بعودة الفريق أول مهندس صلاح قوش إلى قيادة جهاز المخابرات العامة، في ظل ما يصفه مؤيدو الخطوة بالحاجة إلى خبرات أمنية للتعامل مع التعقيدات التي تشهدها البلاد.
وتتباين الآراء حول أسباب الأزمة الاقتصادية، بين من يرى أن أداء حكومة «الأمل» يمثل أحد أسباب تفاقم الأوضاع، وبين من يربط الأزمة بضعف الرقابة على الأسواق وتجارة العملات، إلى جانب نشاط شركات وجهات تجارية تعتمد على شراء الدولار من السوق، الأمر الذي يُنظر إليه باعتباره أحد العوامل المؤثرة في حركة سعر الصرف والاقتصاد.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن جهات ذات نفوذ تضغط باتجاه إقناع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالاستعانة بصلاح قوش، مستندة إلى خبرته السابقة في إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية المعقدة، إلا أن هذه المعلومات لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجهات المعنية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات متشابكة تشمل تراجع قيمة العملة المحلية، ارتفاع الأسعار، اضطراب الأسواق، وصعوبة ضبط حركة النقد الأجنبي، بالتزامن مع استمرار التحديات الأمنية التي فرضتها الحرب.
ويرى أصحاب هذا الطرح أن الاستعانة بخبرات سابقة قد تسهم في تعزيز الرقابة وملاحقة التجاوزات الاقتصادية، بينما يركز آخرون على ضرورة وضع سياسات اقتصادية ورقابية جديدة تعالج جذور الأزمة بعيداً عن تغيير الأشخاص.
ويبقى ملف عودة صلاح قوش إلى المشهد مرتبطاً بقرار رسمي لم يصدر حتى الآن، وسط استمرار التكهنات بشأن الخيارات التي قد تتجه إليها القيادة السودانية خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى