اخبار

غليان شعبي في كسلا ماذا يجري ؟

متابعات السودان بلس

غليان شعبي في كسلا ماذا يجري ؟

متابعات السودان بلس
أبدى مواطنون في محلية ريفي كسلا بولاية كسلا، شرق السودان، اعتراضهم على قرارات أصدرها المدير التنفيذي للمحلية ولجنته الأمنية بشأن تنظيم حركة وتوزيع السلع الأساسية، محذرين من تداعياتها على الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.
وبحسب إفادات مواطنين، تقضي القرارات بحصر توزيع السلع الأساسية في يومين فقط أسبوعياً، مع تخصيص نحو 500 جوال من الذرة لأكثر من 60 قرية، وهو ما قالوا إنه لا يتناسب مع حجم الاحتياجات الفعلية للسكان والثروة الحيوانية.
وأشار مواطنون إلى أن هذه الإجراءات تسببت في عجز غذائي يقدّر بأكثر من 5 آلاف جوال ذرة شهرياً، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الغذائية وارتفاع حدة التوتر بين السكان والسلطات المحلية.
وانتقد الناشط طارق عبدالله علي القرارات، واصفاً إياها بأنها «جائرة وغير مدروسة»، وقال إنها لا تراعي طبيعة المنطقة واعتماد سكانها على الذرة باعتبارها غذاءً رئيسياً ومكوناً أساسياً في أعلاف الماشية.
وأضاف أن فرض قيود صارمة على حصص السلع الأساسية، في ظل محدودية الكميات المتاحة، قد يؤدي إلى زيادة الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية، محذراً من أن المساس بالأمن الغذائي يمكن أن يفاقم التوترات ويدفع نحو مواجهة شعبية.
وفي المقابل، أشار إلى جهود الغرفة التجارية بريفي كسلا لإيجاد حلول أكثر مرونة تضمن انسياب السلع والحفاظ على الاستقرار، معتبراً أن القرارات الحالية قد تقوض تلك الجهود.
وطالب مواطنون وناشطون السلطات الولائية والمركزية بالتدخل العاجل، ومراجعة قرارات تقييد توزيع الذرة، وضمان وصول الكميات الكافية إلى القرى، تفادياً لحدوث أزمة غذائية وانعكاسات أمنية واجتماعية محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى