
تحالف مزعوم بين الدعم السريع وفرنسا لإسقاط نظام تشاد وخطة لغزو السودان
متابعات السودان بلس
تداولت تقارير إعلامية حديثاً مزاعم بشأن وجود تحركات وتحالفات إقليمية ودولية تستهدف إعادة ترتيب المشهد السياسي والأمني في المنطقة، من بينها حديث عن تعاون بين قوات الدعم السريع وفرنسا بهدف إسقاط نظام الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي.
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن هذه التحركات لا تقتصر على الساحة التشادية، وإنما ترتبط بتطورات الأوضاع في السودان، وسط مزاعم عن وجود مخطط تشارك فيه خمس دول لتنفيذ تحرك عسكري يستهدف الأراضي السودانية.
وتأتي هذه الادعاءات في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد التداخل بين التطورات الأمنية في دارفور والمناطق الحدودية مع تشاد، حيث تشهد الحدود تحركات عسكرية وأمنية متواصلة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع إلى دول الجوار.
وتشير التقارير إلى أن أي تحالفات أو ترتيبات عسكرية من هذا النوع، حال صحتها، قد تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي ورفع مستوى التوتر بين السودان ودول الجوار، خصوصاً في ظل الاتهامات المتبادلة بشأن دعم أطراف النزاع وتسهيل حركة المقاتلين والإمدادات عبر الحدود.
ولم تتضح بشكل مستقل صحة هذه المزاعم أو تفاصيل ما وصف بأنه مخطط لغزو السودان، كما لم ترد في المعلومات المتداولة أدلة موثوقة تثبت وجود تحالف رسمي بين الدعم السريع وفرنسا لتنفيذ مثل هذه الخطة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التحركات الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء الحرب السودانية ومنع توسعها خارج الحدود، وسط دعوات متكررة للحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.













