
كباشي …وردنا الآن
متابعات ـ السودان بلس
اطلع عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي على مجمل الأوضاع الأمنية والإنسانية والاقتصادية بولاية جنوب كردفان، مؤكداً اهتمام الحكومة بمتابعة قضايا المواطنين والعمل على تحسين الظروف المعيشية والخدمية، إلى جانب دعم جهود الاستقرار والتنمية في الولاية.
جاء ذلك خلال لقائه والي جنوب كردفان الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي، حيث تناول اللقاء عدداً من الملفات المرتبطة بالواقع الأمني والإنساني والاقتصادي، فضلاً عن احتياجات الولاية في مجالات الخدمات والتنمية والبنية التحتية.
وشدد كباشي على ضرورة مواصلة تنفيذ مشروعات التنمية والخدمات الأساسية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الولاية لمعالجة التحديات التي تواجه المواطنين ودفع عجلة التنمية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد عضو مجلس السيادة أهمية تأهيل وتطوير الطرق القومية والاستراتيجية التي تربط جنوب كردفان بالمركز والولايات الأخرى، باعتبارها من المرتكزات الأساسية لدعم النشاط الاقتصادي وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، فضلاً عن دورها في تحسين وصول الخدمات والمساعدات إلى المناطق المختلفة.
وفي هذا السياق، برزت أهمية طريق الأبيض – الدلنج – كادوقلي، الذي يمثل أحد أهم المحاور الحيوية في الولاية، لما له من تأثير مباشر على حركة التجارة والنقل والاتصال بين جنوب كردفان وبقية مناطق البلاد.
ويُنظر إلى إعادة تأهيل الطريق وتطويره باعتبارها خطوة مهمة في دعم الاقتصاد المحلي، وتسهيل حركة المنتجات الزراعية والحيوانية، وخفض تكاليف النقل، إلى جانب تعزيز التواصل بين المدن والمناطق الريفية، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما أكد كباشي ضرورة الاهتمام بمشروعات الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات المياه والصحة والتعليم والكهرباء والبنية التحتية، بما يساعد على تحسين البيئة المعيشية ويدعم عودة النشاط الاقتصادي والخدمي في المناطق المتضررة من تداعيات الحرب.
من جانبه، قدم والي جنوب كردفان عرضاً حول الأوضاع بالولاية والتحديات التي تواجه الحكومة المحلية، إلى جانب احتياجات المواطنين والأولويات المطلوبة خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية توفير الدعم الاتحادي للمشروعات ذات الأولوية.
ويأتي التركيز على جنوب كردفان في ظل الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي تتمتع بها الولاية، إلى جانب موقعها الجغرافي واتصالها بعدد من الولايات والمناطق الحيوية، ما يجعل تحسين الطرق والخدمات أحد العوامل الرئيسية لتعزيز الاستقرار وتنشيط الحركة الاقتصادية.
وتسعى حكومة الولاية، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، إلى الدفع بمشروعات البنية التحتية والخدمات، بالتزامن مع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف أمام المواطنين لممارسة أنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية بصورة أفضل.
وأكد كباشي أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود لمعالجة القضايا الخدمية والتنموية، وعدم الاكتفاء بالمعالجات العاجلة، والعمل على تنفيذ مشروعات مستدامة تساهم في إحداث تحسن ملموس في حياة المواطنين، خاصة في المناطق التي تأثرت بالحرب وتراجع الخدمات.
ويعكس اللقاء اهتمام القيادة الاتحادية بمتابعة أوضاع جنوب كردفان، مع التركيز على الملفات التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، وفي مقدمتها الأمن والخدمات والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية، بما يدعم مسار الاستقرار ويمهد لمرحلة أوسع من إعادة الإعمار والتنمية بالولاية.













