اخبار

تحذير خطير بشأن جسر الحلفايا.

متابعات السودان بلس

تحذير خطير بشأن جسر الحلفايا.

متابعات _ السودان بلس
. تشققات وأضرار تهدد سلامة الجسر مع اقتراب موسم الفيضانات
أطلق مهندس استشاري تحذيرات عاجلة بشأن الوضع الهندسي لجسر الحلفايا، بعد رصد أضرار وتشققات قال إنها ظلت قائمة منذ العام الماضي دون أن تجد المعالجة المطلوبة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من تفاقم المشكلة، خاصة مع اقتراب موسم الفيضانات وارتفاع منسوب المياه.
وأوضح المهندس، في مقاطع مصورة متداولة، أن بعض الأجزاء الإنشائية بالجسر تحتاج إلى تدخل هندسي عاجل، مشيراً بصورة خاصة إلى وجود أعمدة تفتقد طبقات الحماية والطلاء المخصصة للحديد، وهي طبقات مهمة لحماية العناصر المعدنية من الصدأ والتآكل والعوامل البيئية التي قد تؤثر على متانة المنشأ مع مرور الوقت.
وبحسب التحذيرات، فإن موضع القلق الأكبر يتمثل في العين المكسورة وأحد الأعمدة الرئيسية للجسر، حيث ظهرت مؤشرات تستدعي الوقوف عليها بصورة فنية متخصصة، إلى جانب تشققات بدأت تظهر في الجزء العلوي من الجسر.
وأكد المهندس أن استمرار هذه الأضرار دون إجراء فحص شامل قد يؤدي إلى تطور المشكلة بصورة أكبر، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع تأثيرات المياه والفيضانات والضغط المستمر الناتج عن حركة المركبات واستخدام الجسر.
وشدد على أن التعامل مع الأمر لا ينبغي أن يقتصر على المعالجة السطحية أو أعمال الصيانة المحدودة، وإنما يتطلب فحصاً هندسياً متكاملاً يشمل الأعمدة والأجزاء الإنشائية ومناطق التشققات وتحديد مدى تأثير الأضرار على السلامة الإنشائية للجسر.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تزداد فيه أهمية جسر الحلفايا باعتباره أحد المعابر الحيوية التي تربط مناطق العاصمة، ما يجعل سلامته مسألة تتعلق مباشرة بحركة المواطنين والمركبات، فضلاً عن أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية قبل حدوث أي تطورات مفاجئة.
وطالب المهندس الجهات المختصة بسرعة إرسال فريق هندسي متخصص لمعاينة الجسر ميدانياً، وإعداد تقرير فني يحدد طبيعة الأضرار ودرجة خطورتها والإجراءات المطلوبة لمعالجتها، محذراً من أن تأجيل التدخل قد يجعل تكلفة المعالجة أكبر، وقد يحول مشكلة يمكن احتواؤها بالصيانة إلى أزمة إنشائية أكثر تعقيداً.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتحرك الجهات المختصة لإجراء فحص عاجل لجسر الحلفايا قبل موسم الفيضانات، أم تستمر الأضرار الحالية دون معالجة حتى تتفاقم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى