
حمدوك الى أمريكا
متابعات السودان بلس
كشف عضو حزب المؤتمر السوداني نبيل شكور عن ترتيبات لزيارة مرتقبة إلى الولايات المتحدة يقودها الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود»، خلال الأسبوعين المقبلين، برفقة وفد رفيع المستوى يمثل عدداً من مكونات القوى المدنية السودانية.
وأكد شكور، خلال حديث في مساحة عبر منصة «إكس»، أن حمدوك حصل بالفعل على تأشيرة الدخول إلى الأراضي الأمريكية، مشيراً إلى أن الوفد سيضم ممثلين عن مختلف المكونات المشاركة في اجتماعات أديس أبابا الأخيرة.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه التحركات السياسية والدبلوماسية بشأن الأزمة السودانية نشاطاً متزايداً، وسط مساعٍ لإيجاد مخرج سياسي للحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
من جانبه، اعتبر الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هدسون أن منح حمدوك التأشيرة الأمريكية قد يعكس تحولاً في نهج واشنطن تجاه الملف السوداني، ورأى أنه مؤشر على إمكانية تركيز الاستراتيجية الأمريكية بدرجة أكبر على ممارسة الضغوط على القوات المسلحة السودانية.
وكان حمدوك قد وصف التوافق الذي توصلت إليه القوى المدنية المناهضة للحرب خلال اجتماعات أديس أبابا بأنه «حدث كبير»، مجدداً تمسكه بخيار وقف الحرب، ومؤكداً استمرار الأمل في الوصول إلى حل سياسي للأزمة.
كما أشار إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت، بحسب رؤيته، فشل الرهان على عدم قدرة القوى المدنية السودانية على التوحد حول موقف مشترك.
وفي ختام اجتماعات أديس أبابا، أكدت القوى المشاركة رفضها لدعوة رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان إلى ما وصفه بـ«الحوار السوداني – السوداني»، معتبرة أن الطرح بصيغته الحالية لا يمثل المسار المناسب لإنهاء الحرب وتحقيق تسوية سياسية شاملة.
ومن المنتظر أن تكتسب زيارة حمدوك إلى واشنطن أهمية سياسية، خصوصاً في ظل النقاش المتزايد حول مستقبل العملية السياسية، ودور القوى المدنية، وطبيعة الضغوط الدولية المطلوبة لدفع طرفي الحرب نحو وقف إطلاق النار والتفاوض.













