
عبد الماجد عبد الحميد: البرهان يتجه لاستبعاد الإسلاميين من طاولة الحوار
متابعات _ السودان بلس
كتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد أن التسريبات المتداولة بشأن حديث الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عن استبعاد الإسلاميين من طاولة الحوار الوطني الشامل، لا تستدعي حالة الغضب التي أبدتها بعض قواعد التيار الإسلامي وقياداته ومنصاته الإعلامية.
وأشار عبد الحميد إلى أن الحوار المرتقب، وفقاً لما يتم تداوله، قد يشمل مختلف القوى السياسية والمجتمعية، مع استثناء الإسلاميين ومليشيا الدعم السريع، معتبراً أن التعامل مع هذه المعطيات ينبغي أن يتم بعيداً عن ردود الفعل والانفعالات.
وقال إن بعض التصريحات والتسريبات المنسوبة إلى شخصيات سياسية، والتي تُفسر باعتبارها رسائل غير مباشرة من البرهان، لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مواقف نهائية، وإنما قد تكون جزءاً من اختبار مواقف القوى السياسية وقياس ردود أفعالها.
وأضاف عبد الحميد أن بعض قواعد الإسلاميين وقياداتهم تبني تصورات بشأن وجود علاقات خاصة أو قنوات تواصل غير معلنة بين البرهان ودوائر الحركة الإسلامية، معتبراً أن هذه الروايات لا تعكس بالضرورة حقيقة العلاقة السياسية بين الطرفين.
ورأى الكاتب أن شخصية البرهان وخياراته السياسية تغيرت مقارنة بالفترات السابقة، مشيراً إلى أن الرجل، وفق تقديره، بات يتعامل مع المشهد السياسي وفق حسابات جديدة تفرضها تطورات الحرب وموازين القوى والمرحلة المقبلة.
واعتبر عبد الحميد أن التعامل مع البرهان في المرحلة الحالية يتطلب قراءة خياراته السياسية بعيداً عن التصورات السابقة، لافتاً إلى أن موقعه الحالي وخياراته المستقبلية قد تختلف بصورة كبيرة عن مواقفه خلال السنوات الماضية.
وختم الكاتب بالإشارة إلى أن فهم طبيعة علاقة البرهان بقيادات وقواعد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية يتطلب، من وجهة نظره، النظر إليها من عدة زوايا، معلناً عزمه تناولها بالتفصيل في جزء لاحق من مقاله.













