مطالب بترقية البرهان إلى رتبة مشير وتوليه رئاسة الجمهورية.. هل تؤيد هذا القرار لحسم الحرب ؟
متابعات السودان بلس

مطالب بترقية البرهان إلى رتبة مشير وتوليه رئاسة الجمهورية.. هل تؤيد هذا القرار لحسم الحرب ؟
الخرطوم – السودان بلس
تتصاعد في الأوساط المؤيدة للقوات المسلحة السودانية دعوات تطالب بترقية القائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، إلى رتبة “المشير” وتوليه رئاسة الجمهورية بصلاحيات كاملة، في خطوة يرى مؤيدوها أنها ترتبط بمسار الحرب الجارية ضد قوات الدعم السريع وبحسمها سياسياً وعسكرياً.
وبحسب الطرح المتداول، فإن هذه الدعوات تستند إلى ما يصفه أصحابها بضرورة توحيد القيادة العسكرية والسياسية خلال مرحلة الحرب، في ظل ما يعتبرونه ضغوطاً وتدخلات خارجية تؤثر على مسار الصراع وتوجهاته.
ويرى مؤيدو الفكرة أن منح البرهان رتبة المشير وتوليه رئاسة الدولة من شأنه أن يعزز مركز اتخاذ القرار ويغلق الفجوة بين القيادة العسكرية والإدارة السياسية، بما يضمن – وفق رؤيتهم – استمرار العمليات العسكرية وفق هدف واضح يتمثل في إنهاء التمرد ومنع أي تسويات مفروضة من الخارج.
ويؤكد أصحاب هذا الاتجاه أن المعركة الحالية لا تُدار في الميدان فقط، بل تشمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية تتطلب وجود قيادة موحدة تتولى إدارة الملفين العسكري والسياسي في آن واحد.
في المقابل، يظل الموضوع محل نقاش سياسي واسع بين مختلف القوى والاتجاهات، وسط تباين في الرؤى حول تأثير مثل هذه الخطوة على مستقبل إدارة الدولة والحرب الجارية.
وتعتبر هذه المطالب، وفق مراقبين، جزءاً من الجدل الدائر حول شكل القيادة السياسية والعسكرية خلال المرحلة الراهنة، ودورها في التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد.













