
«بشائر الحسم»… النيل الأزرق تدخل مرحلة التحرير وترتيبات الميدان تكتمل
متابعات _ السودان بلس
في إقليم النيل الأزرق، تشير تطورات ميدانية متسارعة إلى انتقال العمليات العسكرية إلى مرحلة أكثر تقدّمًا، مع تصاعد وتيرة المواجهات بين القوات النظامية ومليشيا الدعم السريع، إلى جانب الحركة الشعبية جناح جوزيف توكا.
ووفقًا لمصادر ميدانية، شهدت الفترة الأخيرة إعادة انتشار للقوات وربطًا للمحاور ضمن خطة عمليات موحّدة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية، من بينها قوات درع السودان، بهدف دعم الجبهات وتعزيز السيطرة على مناطق التماس.
كما أفادت المعلومات بأن الوحدات القتالية، خاصة داخل الفرقة الرابعة مشاة، انتقلت من مرحلة التدريب إلى الجاهزية العملياتية، مع إدخال تقنيات جديدة مثل الطائرات المسيّرة، ورفع كفاءة القناصة، وتنفيذ تدريبات تحت ظروف تحاكي بيئة القتال الفعلية.
ميدانيًا، تشير التقارير إلى تحقيق تقدم في بعض المناطق، بينها «مقجة»، ما قد يكون له تأثير على خطوط الإمداد، في حين تشهد مناطق مثل الكرمك ويابوس ضربات جوية تستهدف مواقع يُعتقد أنها مراكز دعم لوجستي، الأمر الذي قد يحد من حركة القوات في العمق.
في المقابل، تتحدث بعض المصادر عن تحديات داخل صفوف المليشيا، تشمل تراجعًا في التنسيق الميداني وظهور خلافات بين القيادات، إضافة إلى انسحابات في بعض المحاور، وسط ضغوط متزايدة نتيجة الخسائر واستهداف خطوط الإمداد.
بشكل عام، يعكس المشهد الحالي تصاعدًا في مستوى العمليات وتكثيفًا للضغط العسكري، مع مؤشرات على إعادة تشكيل موازين القوى في بعض المناطق، بينما تظل الصورة الميدانية مرهونة بتطورات الأيام القادمة وتباين روايات الأطراف المختلفة.













