
ساويرس يفتح أبواب مصر أمام السودانيين
متابعات _ السودان بلس
ساويرس: السودانيون في مصر “أهل بلد” وروابط الشعبين أعمق من الحدود
رحّب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بتواجد السودانيين في مصر، مؤكداً أن العلاقات بين الشعبين تتجاوز الإطار الرسمي لتصل إلى مستوى الروابط الإنسانية العميقة والتاريخ المشترك.
وجاءت تصريحات ساويرس عبر تغريدة نشرها على منصة “إكس”، تعليقاً على مقال للكاتب الصحافي السوداني عثمان ميرغني، حيث عبّر عن شعوره بالقرب الكبير من السودانيين، قائلاً: “أنا كمصري أشعر أن الشعب السوداني لا يختلف عنا، وأشعر بإلفة وقرب منهم، وبالتالي أهلًا وسهلًا بهم في أي وقت.. فهم أهل بلد.”
وتحمل هذه التصريحات دلالات مهمة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها السودان، والتي دفعت أعداداً كبيرة من المواطنين إلى التوجه نحو مصر بحثاً عن الاستقرار والأمان. ويُنظر إلى مصر، بحكم الجوار الجغرافي والامتداد الاجتماعي والثقافي، كإحدى الوجهات الرئيسية للسودانيين، سواء للإقامة المؤقتة أو طويلة الأمد.
ويرى مراقبون أن خطاب الترحيب الذي عبّر عنه ساويرس يعكس جانباً من المزاج الشعبي المصري الداعم لاستقبال السودانيين، خاصة في ظل التاريخ الطويل من التداخل بين الشعبين، حيث ظلت الحدود بين البلدين عبر عقود مساحة للتواصل لا للفصل، وشهدت العلاقات بينهما أشكالاً متعددة من التمازج الاجتماعي، سواء عبر المصاهرة أو الدراسة أو العمل.
كما تسهم مثل هذه التصريحات في تعزيز مناخ التعايش وتقليل حدة أي توترات محتملة قد تنشأ نتيجة الضغوط الاقتصادية أو الاجتماعية، خصوصاً مع تزايد أعداد الوافدين. ويؤكد متابعون أن الرسائل الإيجابية من شخصيات عامة لها تأثير في تشكيل الرأي العام، وتدعم قيم التضامن الإنساني في أوقات الأزمات.
في المقابل، يشير مختصون إلى أهمية مرافقة هذا الخطاب الإنساني بإجراءات عملية تضمن تنظيم أوضاع الإقامة وتوفير الخدمات الأساسية، بما يحقق التوازن بين استيعاب الوافدين والحفاظ على استقرار المجتمعات المستضيفة.
وبين الترحيب الشعبي والتحديات الواقعية، تظل العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري نموذجاً خاصاً في المنطقة، يقوم على القرب الثقافي والتاريخي، وهو ما يعزز فرص التعايش والتكامل في مختلف الظروف.













