
حمدوك يفاجئ الإسلاميين بهجوم قوي من أديس أبابا
متابعات _ السودان الان بلس
دعا رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “صمود” ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك إلى وقف فوري للقتال في السودان، مؤكداً أن إنهاء الأزمة لن يتحقق عبر المسار العسكري، بل من خلال عملية سياسية مدنية سلمية تضمن مشاركة واسعة وفتح ممرات إنسانية آمنة لحماية المدنيين.
وجاءت تصريحات حمدوك في مقابلة تلفزيونية على هامش قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في أديس أبابا، حيث شدد على أن أياً من أطراف النزاع غير قادر على تحقيق انتصار عسكري حاسم، محذراً من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة.
انتقال مدني ومحاسبة
وأكد حمدوك ضرورة محاسبة جميع المتورطين في جرائم الحرب دون استثناء، معتبراً أن مرحلة ما بعد النزاع يجب أن تُدار عبر انتقال مدني كامل، وألا تُسند إدارة الدولة إلى القوى المسلحة بعد توقف القتال.
انتقادات لمسار التسوية السابق
واتهم حمدوك جماعة الإخوان المسلمون بالوقوف وراء تعطيل جهود التسوية السياسية خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن معالجة جذور الأزمة تتطلب مراجعة شاملة للتجربة السياسية السابقة وأخطاء المرحلة الانتقالية.
المبادرة الرباعية
كما أشار إلى أن المبادرة الرباعية التي تضم الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية والولايات المتحدة تمثل – بحسب وصفه – المسار الأكثر جدية حالياً، لافتاً إلى أنها قدمت خارطة طريق من 12 بنداً تستهدف وقف الحرب وتهيئة المناخ لعملية انتقال سياسي شامل.













