اخبار

وزارة الخارجية تحمل مجلس الأمن مسؤولية أحداث كالوقي

متابعات _ السودان الان بلس

وزارة الخارجية تحمل مجلس الأمن مسؤولية أحداث كالوقي

أدانت وزارة الخارجية السودانية في بيان صادر من بورتسودان، المجزرة “البشعة” التي ارتكبتها مليشيا التمرد في منطقة كالوقي بولاية جنوب كردفان، في حق “المواطنين العزل وأطفال الروضة”.

ووصفت الوزارة الهجوم بأنه امتداد لـ “حملة الإبادة الجماعية” التي تنفذها “مليشيا الجنجويد الإرهابية”.

​مذبـ..حة كلوقي: 79 قتيلاً بينهم 43 طفلاً
​أكدت وزارة الخارجية أن المليشيا العنصرية ارتكبت أمس مذبحة جديدة بمدينة كالوقي، راح ضحيتها “79 من المدنيين”، من بينهم “43 طفلاً وست نساء”. وأوضحت الوزارة أن المليشيا الإرهابية نفذت هذه الجريمة البشعة بطريقة تؤكد أن هدفها كان “إيقاع أكبر عدد من القتلى بين المدنيين”.

المجتمع الدولي لفضائعها المتواصلة بأنه تشجيع وإقرار لتلك الجرائم”.

​تحميل المسؤولية لمجلس الأمن ورعاة المليشيا
​شددت الوزارة على أن “رعاة المليشيا ومجلس الأمن بالأمم المتحدة والفاعلين الدوليين” يتحملون المسؤولية عن استمرار هذه المجازر.

وأوضحت أن مجلس الأمن والأطراف الدولية المعنية “عجزوا عن مجرد متابعة تنفيذ قرار المجلس برفع الحصار عن الفاشر ووقف الهجوم عليها”، وتجاهلوا التحذيرات المتتالية من “إبادة جماعية وشيكة بالمدينة”.

واكتفت الأطراف الدولية بعد وقوع الإبادة الجماعية التي “لاتزال مستمرة”، بـ “إدانات لفظية” لم تترجم إلى إجراءات تحد من قدرة المليشيا الإرهابية على ارتكاب مثل هذه الفظائع.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أنه “لا سبيل للتعايش” مع هذه المليشيا الإرهابية التي تفتقد لأدنى درجات الحس الإنساني والالتزام بأي عرف أو قانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى