اتهامات لقوات روسية بالاستيلاء على ذهب وأموال سودانيين في أفريقيا الوسطى
متابعات السودان بلس
اتهم تجار سودانيون عناصر روسية وقوات تابعة لحكومة جمهورية أفريقيا الوسطى بالاستيلاء على أموال وذهب وهواتف محمولة، خلال مداهمة لسوق منجم سنقيلو، وسط اتهامات بوقوع اعتداءات جسدية على عدد من أصحاب المتاجر.
وقال التاجر محمد جبريل إن المداهمة تسببت في حالة من الهلع وسط التجار والمتعاملين في السوق، مشيراً إلى أن أحد التجار تعرض لضربة بسلاح على رأسه، ولم يُسمح بإسعافه إلا بعد مغادرة القوة للمكان، قبل نقله لاحقاً إلى المستشفى.
وبحسب إفادات التجار، شملت المسروقات المزعومة هواتف محمولة ومبالغ مالية من عدد من المحال، فيما أفاد تاجر يُدعى بحر بفقدان 22 مليون فرنك أفريقي ونحو كيلوغرامين من الذهب، إلى جانب ممتلكات أخرى قال أصحابها إنها اختفت خلال الواقعة.
من جانبه، اتهم التاجر النعيم السلطات المحلية بفرض رسوم وجبايات على العاملين في السوق، والاستعانة بالقوات الروسية عند اعتراضهم على تلك الإجراءات، مؤكداً أن التجار يعانون من انعدام الأمن وغياب الحماية رغم الأموال التي يدفعونها.
وينشط مئات السودانيين في التعدين الأهلي والتجارة المرتبطة بالذهب داخل جمهورية أفريقيا الوسطى، لا سيما في مناطق سنقيلو ونديله وأم دافوق، التي تستقطب معدّنين سودانيين بحثاً عن فرص العمل والذهب.
وتدعم قوات روسية خاصة، كانت تُعرف باسم «فاغنر»، القوات الحكومية في أفريقيا الوسطى، وتنتشر في مناطق ذات أهمية أمنية واقتصادية، بما فيها مناطق التعدين، وسط تقارير سابقة تحدثت عن اتهامات بانتهاكات بحق مدنيين وعاملين في قطاع التعدين.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على المخاطر التي تواجه السودانيين العاملين في التعدين الأهلي خارج البلاد، في ظل شكاوى من الجبايات وغياب الحماية القانونية، فيما لم يتضمن التقرير المنشور رداً من السلطات المحلية أو القوات المتهمة على الاتهامات الواردة.












