اخبار

عبد الرحيم دقـ.لو…وردنا الآن

متابعات السودان بلس

عبد الرحيم دقـ.لو…وردنا الآن

متابعات _ السودان بلس
كشفت مصادر محلية، عن وصول نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، إلى إثيوبيا يوم الجمعة الماضي، بالتزامن مع التطورات العسكرية التي شهدتها منطقة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق، قرب الحدود السودانية الإثيوبية.
وبحسب المصادر التي نقل عنها الموقع، فإن عبد الرحيم دقلو كان موجوداً بالقرب من الحدود السودانية الإثيوبية، وسط اتهامات بارتباطه بالهجوم الذي استهدف محلية ود الماحي، في وقت تحدثت فيه التقارير عن تحركات عسكرية تهدف إلى تغيير موازين السيطرة في المنطقة.
وأشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى أن السيطرة على خزان الروصيرص كانت أحد الأهداف الاستراتيجية المنسوبة إلى الهجوم، نظراً للأهمية الحيوية للخزان في توليد الكهرباء وتأثيره على إمدادات الطاقة في عدد من الولايات السودانية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه المزاعم أو من الهدف المحدد للعملية العسكرية.
وأضاف التقرير أن عبد الرحيم دقلو شوهد، عقب فشل الهجوم بحسب رواية المصادر، برفقة شخصية إماراتية أثناء دخولهما إلى مقر الفرقة 22 التابعة للجيش الإثيوبي، داخل قاعدة أصوصا العسكرية بإقليم بني شنقول-قمز، غربي إثيوبيا بالقرب من الحدود السودانية.
كما نقل الموقع عن مصادر محلية اتهامات باستمرار رحلات طائرات شحن إماراتية إلى المنطقة، قالت إنها تُستخدم لنقل الذخائر والطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية، إلى جانب نقل مقاتلين من نيالا وجنوب السودان للمشاركة في العمليات العسكرية بإقليم النيل الأزرق.
وتأتي هذه المزاعم في ظل تصاعد الاهتمام بالتطورات العسكرية في النيل الأزرق، نظراً لموقع الإقليم الاستراتيجي وأهميته بالنسبة إلى أمن الحدود والمنشآت الحيوية، وفي مقدمتها خزان الروصيرص.
ولم يتضمن التقرير أدلة مستقلة تؤكد تفاصيل ظهور عبد الرحيم دقلو أو هوية الشخصية الإماراتية المرافقة له، كما لم ترد فيه إفادات رسمية من الأطراف المعنية بشأن الاتهامات المتعلقة بالتحركات العسكرية ورحلات الشحن.
ويبقى التطور الأبرز في هذه الرواية هو ما أُثير بشأن وجود قيادي بارز في الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، بالتزامن مع المعارك في النيل الأزرق، وهي معلومات لا تزال بحاجة إلى تأكيد مستقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى