
تدفق المواشي السودانية إلى تشاد يثير مخاوف من استنزاف الثروة الحيوانية
متابعات السودان بلس
تشهد الحدود السودانية التشادية حركة متزايدة لتصدير أعداد كبيرة من المواشي من ولايات دارفور إلى تشاد عبر معبر أدري، وسط اتهامات بغياب الإجراءات الرسمية والرقابة الحكومية على عمليات التصدير.
وبحسب مصادر محلية وتجار ومسؤولين، تعبر شاحنات محملة بالأغنام والأبقار يومياً من مناطق مختلفة في دارفور مروراً بمدينة الجنينة، فيما تسمح السلطات التشادية بدخولها، بينما لا تستكمل بعض الشحنات إجراءات التصدير الرسمية من الجانب السوداني ولا تُفرض عليها رسوم تصدير، باستثناء رسوم عبور المركبات.
وقال موظف بوزارة المالية في غرب دارفور إن ضعف الرقابة أسهم في استمرار عمليات التصدير غير المنظم، في وقت أكد فيه المدير العام لوزارة الثروة الحيوانية بالولاية، إسماعيل جازم، تشكيل لجنة حكومية لوضع ترتيبات لتنظيم حركة الصادر.
وتشمل الترتيبات المقترحة إنشاء محاجر صحية في عدد من المواقع الحدودية، بينها فوربرنقا وأسِنقا وتندلتي، بهدف تنظيم عمليات نقل المواشي وضمان استيفاء الاشتراطات الصحية والإجرائية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار النشاط التجاري عبر معبر أدري، الذي يُعد من المعابر الحيوية بين السودان وتشاد، وسط دعوات لتشديد الرقابة على حركة المواشي وضمان تحصيل الرسوم والإيرادات المستحقة للدولة.
يمكنني أيضاً صياغته بأسلوب أكثر كارب وعنوان أشد جذباً مع الحفاظ على الصياغة الخبرية.












