اخبار

وردنا الآن….حميـ.دتي يتمسك بسحب قوات الدعم السـ.ريع من السعودية

متابعات السودان بلس

وردنا الآن….حميـ.دتي يتمسك بسحب قوات الدعم السـ.ريع من السعودية

متابعات السودان بلس
حميدتي يتمسك بسحب قوات الدعم السريع من السعودية وسط تحركات لإثنائه عن القرار
كشفت مصادر مطلعة عن تمسك قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، بقرار سحب القوات التابعة له والمشاركة ضمن قوات التحالف العربي من مواقعها في المملكة العربية السعودية، رغم تحركات ووساطات من دول في التحالف بهدف إقناعه بالعدول عن الخطوة والإبقاء على القوات ضمن القوة المشاركة في المهام.
وبحسب المصادر، لا يزال الموقف السعودي الرسمي من قرار الانسحاب غير واضح، في وقت أفادت فيه المعلومات بأن قيادة مليشا الدعم السريع وجّهت قائد قواتها الموجودة في السعودية بإبلاغ الجانب السعودي بأن الوحدات بدأت بالفعل ترتيب أوضاعها تمهيداً لمغادرة مواقعها.
وأشارت المصادر إلى أن إجراءات الانسحاب تسير بوتيرة متسارعة، مع تسجيل تحركات ميدانية شملت انسحاب بعض الوحدات من الارتكازات الأمامية وإعادة تجميع عناصرها داخل معسكرين، في انتظار ما ستقرره قيادة التحالف بشأن الخطوة خلال الفترة المقبلة.
وتقدر المصادر أعداد عناصر الدعم السريع الموجودين في السعودية بنحو 5 آلاف عنصر، فيما تشير المعلومات إلى أن بعض أفراد القوة اصطحبوا أسرهم خلال فترة وجودهم بالمملكة، ما يجعل عملية إعادة الانتشار أو العودة إلى مواقع أخرى مرتبطة بترتيبات لوجستية وأمنية واسعة.
وخلال السنوات الماضية، شاركت قوات الدعم السريع في مهام ضمن التحالف العربي على الحدود السعودية–اليمنية، وسط تقارير عن سقوط عشرات القتلى وإصابة مئات العناصر خلال فترة المشاركة. كما تحدثت المصادر عن حصول بعض أفراد القوة على امتيازات مالية شهرية مرتفعة، تصل في بعض الحالات إلى نحو 5 آلاف دولار.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب السودانية والتغيرات المتسارعة في مواقف وتحالفات الأطراف الإقليمية المرتبطة بالملف السوداني، الأمر الذي قد يمنح قرار الانسحاب أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري المباشر.
ولم تستبعد المصادر إمكانية إعادة نشر القوات المنسحبة في إحدى دول الجوار، من بينها جنوب السودان أو إثيوبيا، في حال استكمال ترتيبات خروجها من السعودية.
ويرى مراقبون أن تنفيذ الانسحاب بصورة نهائية قد يترك تداعيات سياسية وعسكرية على مشاركة القوات ضمن التحالف العربي، خصوصاً إذا لم تنجح المشاورات الجارية في إقناع قيادة الدعم السريع بالتراجع عن القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى