حشود عسكرية إثيوبية قرب الحدود السودانية تثير تساؤلات بشأن تطورات النيل الأزرق
متابعات السودان بلس

حشود عسكرية إثيوبية قرب الحدود السودانية تثير تساؤلات بشأن تطورات النيل الأزرق
متابعات _ السودان بلس
أظهرت صور للأقمار الصناعية، بحسب ما أوردته مصادر إعلامية، وجود حشد عسكري للجيش الإثيوبي داخل ثكنات في إقليم بني شنقول-جوموز بالقرب من الحدود السودانية، شمل مركبات وشاحنات صغيرة وحاويات.
وبحسب المعلومات المتداولة، بلغ النشاط العسكري ذروته في 27 يوليو 2026، أي قبل أيام من الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع وحلفاؤها في مناطق من إقليم النيل الأزرق، ما أثار تساؤلات بشأن توقيت التحركات الإثيوبية وما إذا كانت مرتبطة بالتطورات العسكرية على الجانب السوداني من الحدود.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية منطقة بني شنقول-جوموز، التي تقع بمحاذاة الحدود السودانية وتشمل مناطق قريبة من مسرح العمليات في النيل الأزرق. وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن وجود منشآت ومعسكرات مرتبطة بتدريب عناصر من قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، وهي اتهامات نفتها الحكومة الإثيوبية، مؤكدة أنها لا تنحاز لأي طرف في الحرب السودانية.
كما شهدت ولاية النيل الأزرق خلال عام 2026 تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع تحركات لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود الإثيوبية، ما جعل المنطقة واحدة من أكثر الجبهات ارتباطاً بالتفاعلات الإقليمية للحرب السودانية.
ويرى مراقبون أن تزامن الحشد الإثيوبي المزعوم مع تصاعد العمليات في النيل الأزرق يستدعي مزيداً من التدقيق في صور الأقمار الصناعية ومصادر المعلومات الميدانية، قبل الجزم بوجود علاقة مباشرة بين التحركات داخل إثيوبيا والهجمات التي وقعت داخل السودان.













