
استدعاء 51 ضابطاً إدارياً من جنوب دارفور إلى الخرطوم
متابعات _ السودان بلس
أصدرت حكومة جنوب دارفور المعيّنة من قبل الجيش السوداني قراراً باستدعاء 51 ضابطاً إدارياً إلى الخرطوم، على خلفية مخالفات واتهامات مرتبطة بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وفق خطابات رسمية وُجّهت إلى المعنيين.
وطالبت الحكومة المستدعين بالتوجه إلى مكتب التنسيق والمتابعة في الخرطوم، محذرة من اتخاذ إجراءات إدارية وقانونية بحق المتخلفين عن الاستدعاء، بما في ذلك الإحالة إلى لجان تحقيق.
وتضم القائمة رئيس الإدارة المدنية يوسف إدريس يوسف، الموقوف منذ أسابيع على خلفية اتهامات تتعلق بالأراضي والمال العام، إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين لمحليات نيالا، ونيالا شمال، ومرشنج، وكبم، والسلام، ونتيقة، وتلس وغيرها.
وتأتي الخطوة في إطار إعادة ترتيب أوضاع الخدمة المدنية في الولاية، حيث أكدت الحكومة أن قرار تعليق العمل بمؤسسات الخدمة المدنية الصادر في مايو 2024 لا يزال سارياً، باستثناء العاملين في المهن الطبية.
وكان والي جنوب دارفور بشير مرسال حسب الله قد أوقف منذ عام 2024 نحو 500 موظف، بينهم ضباط إداريون وعاملون في قطاعات المالية والتربية والبنية التحتية والتخطيط العمراني، في ظل إجراءات اتُخذت بسبب الظروف الأمنية والسياسية التي تشهدها الولاية.
وتعكس التطورات استمرار إعادة هيكلة الجهاز الإداري في جنوب دارفور، وسط تعقيدات أمنية وسياسية، وإجراءات تستهدف ضبط أداء مؤسسات الدولة وملاحقة المخالفات المنسوبة إلى بعض العاملين













