ضربة جديدة للدعم السـ.ريع.. انشقاق أكثر من 300 مقاتل و30 عربة قتالية وانضمامهم للجيش في أم درمان
متابعات _ السودان بلس

ضربة جديدة للدعم السـ.ريع.. انشقاق أكثر من 300 مقاتل و30 عربة قتالية وانضمامهم للجيش في أم درمان
متابعات _ السودان بلس
شهدت الساحة العسكرية في السودان تطوراً لافتاً بعد إعلان انشقاق قوة كبيرة تابعة لقوات الدعم السريع، تضم أكثر من 300 ضابط وجندي، وانضمامها إلى القوات المسلحة في مدينة أم درمان، مصحوبة بـ30 عربة قتالية وكامل تجهيزاتها العسكرية.
وبحسب المعلومات المتداولة، وصلت القوة إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة، حيث قامت بتسليم جميع العربات القتالية والأسلحة والذخائر والمعدات، في خطوة وُصفت بأنها من أكبر عمليات الانشقاق المعلنة داخل صفوف الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد الحديث عن موجة انشقاقات تشهدها قوات الدعم السريع، إذ سبق أن وصلت مجموعات عسكرية من إقليم دارفور إلى الخرطوم معلنة انضمامها إلى القوات المسلحة، إلى جانب إعلان عدد من القيادات الميدانية ترك صفوف الدعم السريع.
ومن بين الأسماء التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية ضيف الله آدم بفازوغلي، وفارس النور، إضافة إلى عدد من القادة الميدانيين الذين أعلنوا انضمامهم إلى الجيش، وسط مؤشرات على اتساع دائرة الانشقاقات في عدة محاور.
كما تداولت منصات إعلامية تسجيلاً لأحد القادة المنشقين قدّم فيه اعتذاراً للشعب السوداني عن الانتهاكات التي ارتُكبت، ودعا عناصر الدعم السريع إلى مغادرة صفوفها والانضمام إلى القوات المسلحة، مبرراً موقفه بما وصفه بـ”العنصرية وغياب القضية”.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل هذه المعلومات، كما لم يصدر تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن هذه الأنباء حتى الآن.













