بارجة “نواوي” ترسو في بورتسودان.. هل تقترب نهاية أزمة الكهرباء في السودان؟
متابعات السودان بلس

بارجة “نواوي” ترسو في بورتسودان.. هل تقترب نهاية أزمة الكهرباء في السودان؟
متابعات _ السودان بلس
في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحركات لمعالجة أزمة الكهرباء في السودان، أعلنت وزارة الطاقة والنفط وصول بارجة التوليد الكهربائي التابعة لشركة “نواوي” إلى ميناء بورتسودان، تمهيدًا لإدخالها الخدمة بعد استكمال جميع الاختبارات الفنية اللازمة، في إطار خطة حكومية تستهدف تعزيز استقرار الشبكة القومية وتقليل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.
وأكدت الوزارة أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع كفاءة قطاع الكهرباء، وتأمين إمدادات مستقرة للمواطنين والمؤسسات الخدمية والإنتاجية، مع إعطاء أولوية لتلبية احتياجات ولاية البحر الأحمر، على أن ينعكس ذلك تدريجيًا على بقية ولايات البلاد.
وأوضحت أن اختيار شركة “نواوي” تم عبر عطاء عالمي تنافست فيه خمس شركات دولية، وخضعت جميع العروض لتقييم فني وإداري ومالي بحضور الجهات المختصة، في إطار الالتزام بمبادئ الشفافية والكفاءة في التعاقدات الحكومية.
وبحسب الوزارة، يشمل العقد توفير بارجة لتوليد الكهرباء بقدرة 100 ميغاواط، إلى جانب محطة أرضية بقدرة 50 ميغاواط، فيما تبلغ تكلفة التشغيل 4.95 سنتًا لكل كيلوواط/ساعة، وهي تكلفة قالت إنها أقل من تعاقدات سابقة، بما يسهم في خفض الإنفاق العام وتحقيق وفورات مالية للدولة.
وأضافت أن دخول البارجة إلى الخدمة سيرفع القدرة الإنتاجية للشبكة القومية، ويساعد على تقليل ساعات قطوعات الكهرباء بصورة تدريجية، خاصة خلال فترات الذروة، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية.
كما ثمّنت وزارة الطاقة والنفط تعاون الأجهزة الأمنية، وهيئة الجمارك، وهيئة الموانئ البحرية، لدورها في تسهيل إجراءات وصول البارجة، مؤكدة استمرار تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الرامية إلى تطوير قطاع الكهرباء، وتحسين موثوقية الإمداد، وتوفير خدمة أكثر استقرارًا للمواطنين في مختلف أنحاء السودان.












