
القاضي المزيف.. كيف استغل إمام مسجد لقب “مولانا” للاحتيال على التجار؟
متابعات- السودان بلس
ألقت الشرطة الأمنية بمدينة كوستي القبض على قاضٍ مزيف، تمكن من خداع عدد كبير من أصحاب البقالات والدكاكين والجزارات في مدينتي كوستي وربك. ونجح المتهم في الاحتيال على التجار والحصول على سلع استهلاكية متنوعة دون دفع ثمنها، مستغلاً الصفة القضائية المنتحلة.أخبار
معلومات استخباراتية تكشف حيلة المتهم وادعاء زمالة قاضٍ شهير
وتلقت الشرطة الأمنية معلومات دقيقة تفيد بوجود شخص يزعم أنه قاضٍ، ويدعي زمالته لأحد أشهر القضاة بمدينة ربك. وزعم المتهم في خديعته أنه عمل مع القاضي المذكور في مجمع محاكم الكلاكلات بالخرطوم، قبل أن يتم إلحاقه بمجمع محاكم كوستي عقب اندلاع الحرب الراهنة بالبلاد.مراجع جغرافية
تحويل المتهم للقسم الأوسط بربك وتدوين بلاغ انتحال شخصية
وفور إلقاء القبض عليه، جرى تحويله إلى القسم الأوسط بمدينة ربك لإجراء التحريات القانونية، حيث عجز تماماً عن إثبات هويته القضائية المزاعمة. وبناءً على ذلك، دونت السلطات الرسمية بلاغاً جنائياً في مواجهته تحت المادة 93 من القانون الجنائي المتعلقة بانتحال الشخصية.
مفاجأة في التحريات: القاضي المزيف إمام جامع والناس ينادونه “مولانا”
وجاء في اعترافات المتهم أثناء التحري معه تفاصيل طريفة، حيث أقر بأنه ليس قاضياً على الإطلاق، وإنما هو إمام جامع يؤم المصلين في الصلوات. وأوضح المتهم أن المواطنين اعتادوا على مناداته بلقب “مولانا” نظير إمامته للمسجد، وهو اللقب الدارج أيضاً لرجال القضاء، مما جعله يستغل اللبس للاحتيال













