
القوات الروسية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحدود السودانية
متابعات – السودان بلس
شهدت المنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، الثلاثاء، توتراً أمنياً متصاعداً عقب انتشار مكثف للقوات الروسية والقوات المحلية المتحالفة معها على الجانب الأفريقي من الحدود، بالتزامن مع نشر مليشيا الدعم السريع لعناصرها في الجانب السوداني بمدينة أم دافوق. ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة حوادث استهدفت مواطنين سودانيين داخل الأراضي الأفريقية.
وقال أحمد الطاهر، أحد سكان أم دافوق، لـ”دارفور24″، إن التوتر تفجّر عقب مقتل مواطن سوداني داخل أراضي أفريقيا الوسطى يوم الاثنين، إضافة إلى تعرض سودانيين آخرين للاعتداء أثناء توجههم إلى الأسواق، على يد مقاتلين محليين يتبعون للقوات الروسية، وفق إفادته. وأضاف أن المدينة شهدت تجمعات غاضبة من ذوي الضحايا، وسط تهديدات بمهاجمة مدينة أم دافوق داخل أفريقيا الوسطى، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأكدت مصادر متطابقة وشهود عيان للمنصة ذاتها أن القوات الروسية دفعت بأعداد كبيرة من المقاتلين نحو الحدود، فيما سُمع دوي أسلحة ثقيلة وإطلاق نار باتجاه مدينة أم دافوق السودانية. وفي المقابل، نشرت الدعم السريع عناصرها في المنطقة الحدودية، لكنها امتنعت عن الرد بإطلاق النار بعد تدخل الإدارة الأهلية التي عملت على احتواء الموقف ومنع انزلاقه إلى مواجهة واسعة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من مقتل اثنين من التجار السودانيين وإصابة أربعة آخرين في منطقة “ترفيلة” داخل أفريقيا الوسطى، في حادثة اتهم ناجون منها القوات الروسية ومقاتلين محليين بالوقوف وراءها، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من حكومة أفريقيا الوسطى أو الجانب الروسي حتى الآن.
وتشهد المناطق الحدودية بين البلدين توترات متكررة منذ أشهر، في ظل انتشار القوات الروسية التي تقاتل إلى جانب حكومة أفريقيا الوسطى، وسط اتهامات متبادلة بشأن استهداف الرعاة والتجار السودانيين العاملين في الشريط الحدودي













